عذرًا  إذا غمطت بعض من يشارك معي في هذا النشاط  أو ذاك  ، فلم أكتب عنه  بما يكفي ، فهذه الصفحة تتركز على أخباري خاصة ، أثبتها لذاكرتي ولمن يهمه الأمر .

 

.......................................................................................................................................................

 

      لطفًا : الأخبار الجديدة  أدناه  - بعد الإعلان عن الحوار مباشرة !

حوار أجراه معي الدكتور ياسين كتانة  ( 19/11/2007 )

اضغط أعلاه

 

...........................................................................................................................................

 مهمات جديدة :

*  عضو المجلس الشعبي لأدب الأطفال  العربي في وزارة الثقافة - اعتبارًا من تموز 2008 .

*  رئيس لجنة اختيار الكتب بالعربية لأدب الأطفال - اعتبارًا من تموز 2008 .

رئيس لجنة الألفاظ والمصطلحات المنبثقة عن مجمع اللغة العربية في حيفا -اعتبارًا من آب 2008 .

....................................................................................................................................................................

لقاء أدبي تكريمي وتأبيني  لمحمود درويش

 

20 آب 2008

 

في طولكرم وبدعوة من جبهة النضال الشعبي  جرى لقاء تكريمي وتأبيني للشاعر الراحل محمود درويش  . وقد افتتح اللقاء بكلمة تأبيـنيـة ألقاها الصحافي معين شديد ، تلاه الشاعر محمد علوش من جبهة النضال فتحدث عن  درويش الشاعر والمناضل عنوان القضية الفلسطينية في المحافل الأدبية والعالمية .

ثم تحدثت عن مكانة  درويش والهيبة أو الهالة التي حظي بها  ( الكاريزما ) ، فنحن نشهد هذه الأيام آلاف المقالات والكلمات كلها تندب الشاعر ، وترثيه بأحزن ما يكون الرثاء ،  و حللت دواعي ذلك  منذ بدايات محمود الشعرية  ، كما تحدثت عن مميزات شعره ، ولغته ؛ ومن جهة أخرى تحدثت عن فنية النثر لديه ، وكيف أنه تفنن في الصياغة الصادقة والمعبرة . وقرأت بعض نتاجه الشعري والنثري متوقفًا على طاقته التعبيرية المميزة .

في الصورة معين شديد وعلى يميني الشاعرأديب رفيق محمود

 

بعد ذلك تحدث الشاعر فياض فياض معبرًا عن الخسارة الجسيمة التي مني بها الشعب الفلسطيني خاصة بفقدان هذا العلم الشامخ ، تلاه الشاعر أديب رفيق محمود الذي علق على مداخلتي مؤكدًا ومضيفًا بعض الملامح التي هي من خصائص شعره  .

وأخيرًا أجبت عن أسئلة الجمهور الذي أبدى اهتمامًا بالغًا بالشاعر وبمواقفه الأدبية والسياسية .

الخبر الموسع في وكالة قدس نت الفلسطينية : http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?maa=View&id=79655

 

 

وفد من مجمع اللغة العربية يعزي بوفاة

شاعرنا الجميل محمود درويش

 

10/8/08

دعا رئيس المجمع ب .  محمود غنايم أعضاء المجمع للسفر إلى الجديدة ، وذلك  لتعزية الأهل والأحباء بوفاة شاعر العرب والعربية  محمود درويش . وضم الوفد كلاً من ب . سليمان جبران ، د . محمود أبو فنة ، د . نزيه قسيس ، د . نبيه القاسم ، د . رقية زيدان ، ب . غنايم ،  وشارك من الجديدة العضو د . محمود كيال ، كما  رافقنا الشاعر حنا إبراهيم ، ود . فؤاد كنعاني - المركّز الأكاديمي  .

صافحنا بكل الحب والحرارة الأخوين الحميمين أحمد وزكي  ، كما صافحنا الأهل الذين استقبلونا بكل الحزن الممزوج بالترحاب .

ارتجلت كلمة أتيت فيها على عظمة الرجل – رجل الموقف ، ورجل الكلمة ، صاحب صولجانها وعنفوانها ، وقلت إننا – أعضاء المجمع جئنا نعزي بمن كان في العربية نبراسًا وأساسًا .  ثم أديت  أمانة ما هاتفني به وزير الثقافة غالب مجادلة من الصين ، أن أنقل أحر التعازي وأصدق آيات المواساة للأهل ولشعبنا الفلسطيني ، وذكر أنه على استعداد لتقديم أية خدمة إذا كان هناك إشكال ما . ويبدو أن حديثي هذا لم يرق لبعض السياسيين الذين شهدوا الموقف .

أذكر في هذا السياق أن إذاعة القاهرة أجرت معي حديثًا حول مكانة درويش الشعرية ، كما أجرت الإذاعية إيمان القاسم - دار الإذاعة الإسرائيلية حديثًا مطولاً عن الشاعر وشعره . وأجرى في اليوم التالي برنامج رعنان كوهن وفريدة - بالعبرية في برنامجه :  " بعيدون قريبون "حوارًا حول شعر درويش بالاشتراك مع ب. عامي إليعاد ، وقد ذدت عن درويش الذي حاول رعنان أن يجعله إرهابيًا وعدائيًا .

    ثم أجرى معي الإذاعي نادر أبو تامر ضمن برنامجه " أوراق " - صوت إسرائيل حوارًا حول شهرة درويش ، وعن المتنبي وما بينهما . ووصفت الجنازة  مبديًا رأيي أنه كان يجب أن يُحمل على أكتاف الشعراء والأدباء لا الجنود ، ثم عاد نادر أبو تامر في أوراقه يوم 22/8 وحاورني طويلاً  حول " الكاريزما " = الجاذبية أو الهالة التي حظي بها درويش .

 وكنت في يوم التشييع 13/8  قد شاركت ضمن الوفد الذي بادر إليه الصديق أبو علي ، وصحبني كذلك د . حمدان و ب . محمود ، وتأثرت كثيرًا وأنا أرى الجنود ينزلون التابوت من الطائرة العمودية ، وكان حرس الشرف يواكبه بلحن جنائزي ، وكذلك وهم يسجونه في المركز الثقافي .

التقيت عشرات السياسيين والمثقفين والشعراء ممن لم ألتقهم مذ زمن ، ورأيت دمعات مريد البرغوثي الذي حضر خصيصًا ليشهد لحظات وداعه ، وها هي الصورة معه ومع أخوات محمود وأخيه أحمد :

كبر الصورة :

  مع الشاعر الرائع مريد الرغوثي وأخوات محمود وأخيه أحمد       في الحافلة إلى رام الله

الخبر في الاتحاد 14 آب 2008

رام الله- لمراسلنا- قام وفد من الكتاب والفنانين من الجليل والمثلث بالمشاركة في مراسم جنازة الشاعر الكبير محمود درويش في رام الله، اليوم الأربعاء. وقد ترأس الوفد الكاتب محمد علي طه، وشارك فيه كل من سميح القاسم ومحمد نفاع ونبيه القاسم وفاروق مواسي ومحمود غنايم وحسين حمزة وعصام خوري ومفلح طبعوني وكوثر جابر وفتحي فوراني وعبد عابدي وعودة بشارات وأمل مرقس ومحمد بكري ونزار حسن وهاني أبو اسعد وسليم ضو.

 

 

....................................................................................................................................................................

 

 

سخنيـــن  الأبيــــة  تستقبل شعراء العربـــــية

 8/8/08

بدعوة من نادي ( كونغ فو ) - وهو على تدريب بالطريقة  الصينية-  التقى ستة من شعرائنا  في مدرج العين في سخنين ، وهم : الجولاني سليمان سمارة وحنا أبو حنا وحنا إبراهيم وسليم مخولي وشفيق حبيب وفاروق مواسي .

قبيل ذلك دعانا رئيس النادي السيد حسن بشير إلى مائدة مطهمة دلت على قِرى  أصيل.

عندما وصلنا إلى العين وجمال الموقع ، وأثر الهمم العالية  ، تذكرت ترميم ( بئر باقة ) وقصيدتي في البئر  ، فما وجدت أفضل من تقديم عنها وعن شرف الانتماء إلى الأرض والماء ، فقرأتها بتحريف : يا عين سخنين أهلي منك قد شربوا ....، ثم قرأت الشيخ والبحر بصورة درامية أثارت استحسانًا بارزًا ومعبرًا عنه ، ولا أنس حديثي عن محبتي لهذا البلد  الذي يحس كل محب أنه حِل به ، وعن ترحيب رئيس البلدية  محمد بشير وكلماته الرقيقة  .

      قبل قراءة شعرائنا كان الشاعر محمد أبو صالح - ابن سخنين – وكان طالبًا  مميزًا من طلابي - يقدم الواحد منا تلو الآخر بأبيات شعرية  تدل على ملكته الصافية الشافية  . وألقى الأب عارف يمين  - وهو صديق قبل ارتسامه للكهانة-   مداخلة طويلة عن الشعر في عصوره الأدبية العربية .

بعد قراءتي الشعرية علق العريف :

شعرك الحلو مثال      فيه سحر وجلال

أسمعـت كلْماتــــك الدنـيا هنيئًا  للجــمال

 

استمع الحضور لمعزوفات موسيقية لكل من عازف الكمان غازي ابو جازي وعازف القانون نظير غنايم.

صحبني في الرحلة الصديق حمدان أبو بدر - الذي راقت له الأجواء ،  وانسجم جدًا بهذا اللقاء  ، خاصة وقد التقينا صديقنا يوسف حمود  والمناضلَين كنج أبو صالح وهايل أبو جبل . كما سررت كذلك  بلقاء أصدقاء قدامى  وأعزاء .

                                    من اليمين : شفيق ، أبو حنا ، سليم ، محمد بشير

                                                                                             ( رئيس البلدية)  ، حنا إبراهيم ، محمد أبو صالح ، فاروق ، المضيف حسن بشير .

 

..................................................................................................................................................

مؤتمر النقد باليرموك حول تداخل الأنواع الأدبية
 

اختتمت يوم الخميس 24 تموز 2008  فعاليات مؤتمر النقد الأدبي الدولي، الذي نظمه قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك .
ناقش المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة قضايا تداخل الأنواع الأدبية مناقشات مستفيضة في ثماني عشرة جلسة تناولت عددًا كبيرًا من الإشكاليات المتعلقة بتداخل الأنواع الأدبية.
أسهمت المناقشات التي شارك فيها أساتذة من الجامعات الأردنية والعربية والإسلامية، ومن الهند وأميركا في إغناء الحوار المنهجي والمعرفي حول النظرية النقدية المعاصرة على مستويي الرؤية والممارسة.

 
افتتح رئيس جامعة اليرموك د. محمد أبو قديس المؤتمر - الذي يعقد كل عامين - ، فأشار إلى أن عقد هذا المؤتمر النقدي في جامعة اليرموك  بدئ فيه منذ ربع قرن ، وأن استمراره غدا مَعلمًا علميًا وحدثًا ثقافيًا بارزًا على مستوى الوطن العربي . وذكر أن عقده في هذا العام حول قضية مركزية وجوهرية كانت ولا تزال إشكاليه من إشكاليات الأدب العربي منذ بداية النقد عند العرب،  إذ أن تصنيف الأدب إلى أنواع ذات حدود ومعالم ثابتة لم يعد أمرًا ميسورًاَ ، وان البحث في تداخل الأنواع الأدبية يجسد حالة من الوعي تستوجب ضرورة مراجعة مبادئ النقد.

وألقى عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور فهمي الغزوي كلمة قال فيها إن تبادل موضوع تداخل الأنواع الأدبية ليس موضوعًا سهلاً بل معقدًا ، لأنه لا يتوقف عند تناول المسائل النقدية عند العرب فحسب ، بل مقاربة هذا الموضوع وما يتشعب عنه من مسائل نقدية إلى النقد الغربي وإجراء التطبيقات العلمية في إطاره.

  من جهته بين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور نبيل حداد في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح أهمية عقد مثل هذا المؤتمر الذي يعد فرصة لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الأدبية العربية منها خاصة والعالمية عامة، وقال إن انعقاد هذا المؤتمر في جامعة اليرموك وبمشاركة الجامعات الأردنية والعربية يعتبر إنجازًا في تواصل العناصر المعرفية،  وانصهارها في بوتقة أدبية بديعة تنتمي إلى الإنسان ، ويقدم أجمل وأجل ما ابتدعته قريحته بلغتنا العظيمة التي تشكل ركيزة وحدتنا وأساس تواصلنا وضمانة مستقبلنا المشترك ، لأن الأدب بمختلف فنونه وألوانه يعد دعوة خالدة للتواصل الإنساني بين المجتمعات الإنسانية تواصلًا يتجاوز التوزيعات الجغرافية والفوارق اللغوية والثقافية والتصنيفات العرقية، وينبذ كل ما يفرق بين الإنسان وأخيه ضمن قوانين الكون الثابتة في الحق والخير والجمال. 

        

شارك  نحو مائة  ناقد وأكاديمي من عشرين قطرًا عربيًا وإسلاميًا وأجنبيًا شارك في فعاليات المؤتمر، وقدمت مائة ورقة عمل شكلت إضافة نوعية في موضوعها  تداخل الأنواع الأدبية.
واستطاع المؤتمر طباعة الأبحاث المتقدمة في مجلدين ضخمين بمستوى إخراجي وطباعي متقدم ، حيث يضم دراسات المشاركين حول  المناهج النقدية والبلاغية وتداخل الأنواع ، والقصيدة وتداخل الأنواع وفنون السرد والأعمال المسرحية بالإضافة إلى محاور حول تداخل الأدب مع الفنون الأخرى والموروث الأدبي العربي وتداخل الأنواع ومناهج التحليـل اللغوي.

والكتاب موسوم بعنوان : تداخل الأنواع الأدبية  ، وهو من إصدار عالم الكتب الحديث ، 2008 .

مقالتي عن " القصة القصيرة جدًا وإلى أي مدى هي قصيدة نثر " ، المجلد الثاني ، ص 1-16.

وملخصها : القصة القصيرة جدا هي لون/ نوع  أخذ الكثيرون يكتبونها مؤخرًا ،  وبصورة بارزة ، وخاصة في سورية حيث تعقد مؤتمرات خاصة  لقراءتها ومناقشتها  ، بل إن الكتاب الأول الذي عالجها هو لكاتب سوري – أحمد جاسم الحسين  ( القصة القصيرة جدًا، دار عكرمة دمشق، 1997 )  ،  وثمة  كتاب آخرون في فلسطين والأردن والمغرب يصدرون المجموعات القصصية التي يعرّفونها بأنها قصص قصيرة جدًا ( ومنهم من استخدم الاختصار : ق.ق.ج ) ، لكن أبرز أو أنشط  ما ظهرت به هذه القصة فهو في مواقع الشبكة  الألكترونية  الكثيرة ،   وأذكر منها موقع " دروب " الذي نشر لأكثر من أربعين قاصًا في هذا النوع .

لن نتحدث عن بداياتها ، فالبدايات في أي لون أدبي مثار نقاش ، ولكننا نذهب إلى أن هذا  اللون -كما نتابعه هذه الأيام  - يمتاز بالتكثيف  ، وبعض القصص فيه  تحتوي على  عناصر القص  - من  حدث وشخصية وبعد مكاني وزماني ، ولكنها لا تلتزم بها كلها ، بسبب تعددية في  أشكالها السردية  ، وهذه التنويعات – بحد ذاتها -  تضفي قدرة على استخلاص تأويلات متباينة.

لن نتناول نصوصًا قصصية قصيرة جدًا  كتبها زكريا تامر ، و نجيب محفوظ  أو يوسف إدريس أو الطيب صالح مثلاً – وذلك لأنها  لم تقصد أصلاً أن  تكون ضمن هذا الإطار القصصي المستجد  نسبيًا في أدبنا القصصي من حيث استقلاليته  واختيار تسميته  ، وكذلك لأنها لم تكن على وعي بهذه المواصفات - التي ارتآها النقاد فيما بعد – بدءًا ومنطلقًا  .

 من مقومات القصة القصيرة جدًا  عنصر  الإدهاش والإثارة  ، وكذلك الانطلاق من  موقف  فكري أو فلسفي ، يُعرض في أسلوب موجز ومركز، وقد يكون هناك حدث أو أكثر أو لا يكون . يعبر الكاتب بلغته  محترزًا  من الحشو أو الفائض في النص  ، وينتقي الألفاظ التي تتشبع بمداراته وألوانه . وكثيرًا ما يُقدم  هذا الموقف  بلغة الإيحاء والترميز آنًا  ، وبالمفارقة  آنًا ، بروح الفكاهة والسخرية  طورًا ، و بالقفـلة  الذكية غير المباشرة في نهاية النص طورًا آخر.

إن هذا اللون قريب جدًا  ، بل يتماس أولاً مع القصة القصيرة التي يحاول أن يستقل عنها ، وكذلك  مع الخاطرة  والنادرة التي ألفناها في أدبنا القديم anecdote    .

غير أن القصة القصيرة جدًا تكاد  تتماهى مع القصيــِّدة النثرية  بصورة ملموسة ،  فثمة فكرة طريفة  غائمة ، وهناك كائنات أو أصوات أو حركات  تشي بدلالات وتصاديات  .   فالقصة  القصيرة جدًا - في نماذج كثيرة -   يمكن أن تُقرأ على أنها قصيدة نثرية ، وذلك إذا رُتبت بأسطر أسوة بالشعر . فإذا لم تُـرتب ، ولم تُعلم قصدية الكاتب  فإن  تعريفنا لها  بأنها ( نص ) هو مخرج  قد نلجأ إليه ، وذلك  بسبب صعوبة  تحديد اللون الأدبي الذي نحصر النص فيه  ، خاصة وأن كل لون أو نوع فيه من التعريفات والتوصيفات ما يربك أكثر مما يجمع في إضمامة أو مجموعة .

كان  لهذا النوع الأدبي المستجد تسميات ومصطلحات عديدة مثل: القصة اللحظة ، القصة البرقية ، اللقطة ، الومضة ،  الأقصوصة القصيرة، اللوحة القصصية، وأسماء أخرى  ، وهي  في تسمياتها المختلفة  عزف على / ترجمة  لنمطية اللون المعروف بالإنجليزية : Short Short Story   .

غير أن  استخدام  " القصة القصيرة جداً " شاع وذاع إلى درجة أننا لا نستطيع تجاهلها ، فعرف روادها أنها قصة وفق شروط وتعريفات الفن القصصي المعروفة، وقصيرة جدًا ، لأن عدد كلماتها قليلة، حتى بالنسبة للقصة القصيرة الاعتيادية ،  فالجمل فيها موجزة بدون تفصيل ،  ولا تسرد  أحداثًا  غير هامة في نسيج النص ، هي متوترة وموحية  كلغة القصيدة ،تشي بجوهر الموضوع  ، والجوهر لا يقاس بعدد الأسطر ، وكم بالحري ونحن نتحرى الإيجاز – في عصر السرعة = عصرنا - ،  فحسبنا أن نحلق في أجواء النص ، وأن نأخذ منه ما تيسر . ثم إن في القصة هذه  سرعة التوصيل  ، واللجوء إلى ذهن المتلقي وذكائه  ليعرف ما تم حذفه ،  وما تم إضماره أو الإيماء إليه ، وبذلك فهو قارئ مشارك يؤول النص من مرجعيته الثقافية والنفسية .

من هنا فإن التسمية " القصة القصيدة " إذا أجزنا لأنفسنا إطلاقها عليها تلائم كثيرًا ، وليس من اختار التسميات الأخرى ( اللحظة ) ، ( الومضه ) ، ( البرقية )  ، ( اللوحة ) ، ( اللقطة ) ببعيد عن الشاعرية في منحاها ،  وذلك  لكونها  تعتمد الاقتصاد باللغة  ، والتكثيف الشديد للمعنى، على مستوى الشكل، وهي تلتقي بقصيدة النثر ، من حيث  شحن الكلمات بأكثر ما يمكن من المعاني، وبالقدرة على التعبير عن أكثر ما يمكن  بأقل ما يمكن ،  وهذا ما نعهده عادة في لغة الشعر التي اتسمت بالقدرة على التكثيف والاختزال  والإيحاء .

إن حركية الأفعال تكون – عادة - في السرد  ، وخاصة ما ورد منها في الزمن الماضي ، ولكن الفعل قد  يخرج عن معناه الحقيقي  إلى انزياح سياقي  وإلى استعارات أو إيقاعات ،  وهذا مما نجده في الشعر ، بالإضافة إلى أن  أسلوب التعبير عن البوح بشفافية ، أو الوقوف ضد ما يؤلم بتصوير عاطفي فيهما من الشعر الكثير . وثمة تقنيات متنوعة  أخرى  هي من عالم الشعر كاعتماد الرمز ، والإلماع إلى تناصات  أو إلى ظلالها ، وبث السخرية المرة ، ورسم اللوحة بكلمات ، وتشخيص  الأشياء باستعارات ومجازات ......

من هنا ، يصدق القول - إن النص في القصة القصيرة جدًا كثيرًا ما  يصلح إلى أن يكون قصيدة نثر  .

 

رأست الكاتبة سميحة خريس الجلسة التي شاركت فيها بورقتي.

 وكنت رأست جلسة أخرى قدمت فيها مداخلة وتعليقات تغني الحواريات النقدية .

 ولن أكتب عن الأصداء واستحسان المتلقين .

 

الأجواء الاجتماعية :

صحبتني أم السيد في حضور المؤتمر ، وقد توجهنا أولاً إلى عمان ، فارتدنا معرض الكتاب، وزرنا بصحبة الصديق الشهم محمد المشايخ كلاً من الأديب عبد الله رضوان في أمانة عمان ، وجهاد المزاريق في رابطة الكتاب ، ومحمد سليمان جميعان في وزارة الثقافة ، فكانت الحصيلة كتبًا ومجلات مهمة جدًا .

 

في المؤتمر استقبلنا الأخ د.محمد الزعبي وحرمه أم خالد ، والتقينا عشرات النقاد ممن كنت أعرف ، وممن تعرفت إليهم في المؤتمر برز من بينهم الدكاترة : نبيل حداد ، خليل الشيخ ، أحمد الجوة ، محمد جودت ، يوسف بكار ، ضياء الكعبي ، عادل فريجات ، هيام المعمري ، مريم جبر ، إحسان اللواتي ، عبد الله أبو هيف ، موسى خوري ، الطاهر الهمامي ، مصلح النجار ، فايز القرعان ، محمد كراكبي ، حسن البنا عز الدين ، سمر ديوب ، سوزان وياروسلاف ستيتكيفتش ، موسى ربابعة ، ابتسام الصفار ، إبراهيم الياسين ، مي يوسف ، أسماء معيكل ، الطاهر رواينية ، يحيى الشيخ صالح ، تريا الشفطي ، لؤي علي خليل ، محمد نجيب العمامي ، محمود الديكي ، مصطفى الضبع ، عمر عتيق ، هبة شباروسنو ، مها قصراوي ، شكري بركات ، محمد القاسمي ، وجيه فانوس ، صبحة علقم ، حفناوي بعلي ، ضياء خضير ، عبد المجيد زراقط ، محمد ناصر العجيمي ، وناسة نصراوي ، محمد إقبال ، محمد غاليم ، بشير إبرير ، هيثم سرحان ، حسن بشير ، عزيز لعكاشي ، محمد الدخيل ، نايف العجلوني ، محمود درابسة ، سمير ستيتية ، ماجد جعافرة ، أمل نصير ، ليلى السبعان ، وزياد الزعبي وعبد القادر الرباعي وعبد الرحيم مراشدة ومحمد عثامنة ...

ولا شك أنني نسيت بعضهم ، ولي مع كل واحد منهم ذكريات أو حوارات أو لقطات . ولا أملك إلا أن أقول : سعدت أيما سعادة ! 

 وقد سرني أن أم السيد كانت محور اهتمام الأصدقاء الذين رحبوا بحضورها .   أنا وصديقي محمد الزعبي ، فزوجتي ، فزوجته

 

........................................................................................................................................

مشاركتي في  تأبين الصديق سلمان فراج

 

15 تموز 2008

في المركز  الجماهيري في قرية البقيعة الجليلية جرى تأبين – ذكرى مرور سنة -  على وفاة الصديق المفتش سلمان فراج . أدار حفل التأبين سليم عنتير ، وألقيت كلمات رثاء ووفاء  - ألقاها بعض أصدقائه ومحبيه .

 

كانت كلمتي في البداية اعتذارًا  ، لأنني لا أستطيع في عجالة أن أسرد حكايات وقصصًا عنه ، لأنها ستكون حديثًا عني  ، ولكني سأدع ذلك إلى كتابة سيرتي  الذاتية إن قيض الله لي عمرًا ولم أمض أنا كذلك فجاءة .

 

قرأت ومضات  شعرية  تحت عنوان - إلى سلمان  :

 

مع  المرحوم سلمان فراج ، د. محمود أبو فنة ، الشاعر سميح القاسم

 

وهذا سلمان

جاءني سلمان شوقًا ورضا

يقرأ الأشعارَ في صفو الندى

كان لونًا من ترانيم الهوى

زائرًا في القلب يرتاد المدى

طافت الآيات في حلم المنى

وهجةً أو رجفة لا تستكينْ

عادت الرهبة أصواتًا غدت

في عروق الغيب ترتاد القضا

سار نحو البحر في صمت رنـــا

فاستبد الصمت صوتًا لا يلين

نازعته النفس في تسآلـــها

فإذا " حيدر " ذيّاكَ الحزين

هات من " رامة " ذِكرًا   مبتدا

خبرًا من بسمة تبدو على

رهفةِ المرآةِ  وجدًا مستبين

فإذا المرآة  صوت ما شدا

أين ذاك الشدو في درب السنين ؟

                                  (2 )

أنات صلاتك سابحةٌ جارحة يا سلمانْ

تعزف أنغامًا.... تتقطّر أوجاعًا

من مصباح الليل الأسيان

في كأس العدم المعصورْ

في دمع الباكي المأسور

كان الطيرُ

 أرتالاً من نور مجروح ْ

يغدو ويروحْ

يُسقى من شجو مراثيكْ

وأغانيك

- سيان –

فنحدق في رؤيا الدنيا

في يَنبوع ينضُب يومًا

ويبللنا

ويجففنا

سيان –

وتعود الحسرات

تَسّاقطُ ورقًا من أحجار الدمعات

تسأل عن أحباب مفقودين

موجودين

-سيان –

وأبو يوسفَ ينظر عن بعد

في بسمته الوضاءة

بدهاء

أو

ببراءة

- سيان –

وأنا أسدل عيني ّ على طيف تلو الطيف

فأرى خلانَ وفاءٍ فوق بحيرات الصفو الأزرق

وكتاب الواحد يحمله بيمينه

يقرأه في فرح

أو في حزن  .....سيان

يقرأه أو يكتبه........   سيان !

*    من تعليقاتي بعد وفاته في موقع ورقستان :

                  يحار الإنسان بعد فقد صديق حبيب : هل يغضب ؟ هل يترحم ؟ هل يتذكر ؟ هل يسلّم بالقضاء ؟ هل يرفض ؟

ومهما يكن فسوف يهدأ ، وسوف  يمضي ، وتظل الحياة كالشمس  تشرق وتغرب .

 

.......................................................................................................................................................................                  

نشاط سياسي اجتماعــــي في " القاسمي "

 

شاركتُ - ممثلاً عن إدارة الكلية - في اللقاء  المشترك بين جمعيات "  شتيل  " ، " عدالة " و" مساواة "  الذي عُقد في أكاديمية القاسمي يوم 25 حزيران 2008 ، تحت عنوان : " لم الشمل للعائلات الفلسطينية " .

 شارك في اللقاء أيضًا رئيس الكنيست السابق  إبراهام بورغ  الذي دعا إلى دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين .                

                                                                       قبل إلقاء كلمتي ، وأنا بين الصديقين حسني بيادسة وعبد القادر أبو عصبة

 

حفلت كلمتي  أولاً بضرورة التعاون العربي اليهودي – وخاصة التقدمي -  في سبيل نصرة قضايانا الملحة ، وثانيًا بإظهار التباين بين ما يتاح لليهودي وبين ما يحظر على الفلسطيني أن يعيش فيه .

 وقرأت من قصيدتي : " يا شعبي العملاق " ، ومما ورد فيها  :

خلقوا القوانين التي في نصها

                           هتكوا الحقوق وحاسبونا في الـــدم

إنا سنرضع كل طفل بعــدنا

                             لبن الكرامـــة وهو عذب المطعم

....................................................................................................................................................

 

تحيـــة لثانويــــة القاسمي - باقة

دعيت لإلقاء تحية بمناسبة اختتام السنة المدرسية الأولى في ثانوية القاسمي ، وبحضور شيخ الطريقة الخلوتية عبد الرؤوف القواسمي  وبعض شيوخ الطريقة ، وكذلك بحضور مدير المدرسة الصديق د . فارس قبلاوي ، والصديق د .صلاح محاجنة مفتش المعارف و....

ألقيت كلمة أبنت فيها خدمات الطريقة للوسط العربي ولباقة ، فمن مكتبة إلى كلية إلى روضات فثانوية ، بل إن الشيخ يعكف على إخراج فكرة مجمع للغة بصورة مميزة ، وقد تحدث معي بهذا الشأن .

قرأت قصيدة : أنتم منارتنا ، وحييت الطلاب فيها .  ومطلعها :

اهتف لطلابنا مرحى بكل فم               سطر لهم أملاً في صفحة الألـــم

ا                   21 حزيران 2008

 

 18 حزيران 2008

                                           إلى رام الله ......زيارة ماتعـــــة

 

كنت في رام الله  بعد غيبة بضع سنوات . تجرأت ودخلت في سيارتي ، فلم تكن هناك هذه المرة مشكلات  وعقبات .

وصلت إلى دار نشر أوغاريت لزيارة صديقي الكاتب وليد أبو بكر - مدير الدار ، فحصلت على مبتغاي من الكتب

ثم زرنا معًا بيت الشعر ، واستقبلنا  الصديقان الرائعان مراد السوداني ويوسف المحمود  ، حيث تجاذبنا أطراف حديث الأدب  ، ومن المؤسي أن الأصدقاء الثلاثة كانوا متشائمين من أوضاعنا السياسية والثقافية عامة . وبالطبع قدموا لي   - مشكورين - الإصدارات التي أصدرها بيت الشعر .

 

من ثم زرت مكتبة الشروق في مبناها الجديد ( قرب متجر سفن إلفن ) ،واشتريت هذه المرة حاجتي من الكتب .

 

دعاني أبو محمد – وليد  لتناول  طعام الغداء في مطعم شقيرة غربي رام الله ، وهو مطعم  مميز غربي المدينة .

 

 عدت أدراجي مساء ، وأنا أحمد الله لأن طريقي كانت  ممهدة وميسرة .

 

...................................................................................................................................................................

مؤتمر الأدب الفلسطيني الثالث في جامعة بيت لحم 8/6/08

على يساري ب . الشوملي فالدكتور إحسان الديك

بدعوة من دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم، احتفل أمس الجمعة في جامعة بيت لحم بافتتاح مؤتمر الأدب الفلسطيني الثالث بعنوان "الأدب النسوي في فلسطين" ،وشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من الكتاب والأدباء والنقاد الفلسطينيين في الوطن والمهجر،  وجمع غفير من أساتذة الجامعات الفلسطينية. كما شارك فيه عدد من الباحثين العرب والأجانب من الأردن والعراق والسويد والولايات المتحدة وإسبانيا.

أما الجلسة الأولى فقد أدارها الدكتور إبراهيم أبو هشهش من جامعة بيت لحم، وقدمت فيها أربع أوراق بحثية منها ورقة د. ياسين كتاني من أكاديمية القاسمي (المثلث) الذي صاحبنا هو وزوجه ، فتحدث عن نصوص سحر خليفة ولغتها ، حيث أثارت ورقته إعجاب الكاتبة أولاً وقبلاً .

شارك في تقديم الأوراق د . يحيى جبر وأ. عبير حمد من جامعة النجاح الوطنية، وأ. سناء تايه من جامعة القدس المفتوحة، ود. هنري دياب من جامعة لوند (السويد) ، د . زين العابدين العواودة من جامعة بيت لحم، ، أ. روز شوملي (مديرة طاقم شؤون المرأة)، وأ. أسماء شاهين من جامعة القدس المفتوحة (الخليل)، بالإضافة إلى د. علي خواجة من جامعة بيرزيت، وأ. وليد أبو بكر من مركز أوغاريت الثقافي (رام الله).

تحدث في اليوم التالي كل من أ.د. عادل أبو عمشة من جامعة النجاح ، ود. ياسر عليان من جامعة الخليل، ود. مؤمن البدارين من جامعة بيت لحم، والمحامي وائل حجازي من الخليل، ود. نائل عبد الرحمن من جامعة القدس المفتوحة.

 

 أدار الناقد وليد أبو بكر الجلسة الثانية ، وتحدثت فيها ( بعد تقديمي بصورة مميزة  )عن مسرحية عائدة نصر الله : سبحة السجلات ، حيث لاقت أصداء طيبة جدًا من أساتذة أشهد لهم كالدكتور أبراهيم أبو هشهش ، و د .الخواجة ، ود. إحسان الديك من جامعة النجاح الوطنية.

كما تحدث  أ. باسم الحاج من جامعة القدس المفتوحة، ود. نادي ساري الديك من جامعة القدس المفتوحة، وأ. سمير الحاج من الجليل ، والدكتور نائل عبد الرحمن من جامعة القدس المفتوحة ،د. كاثرين هنسي من جامعة بيت لحم، ، أ. سوسن شوملي من جامعة بيت لحم ، ود. نمر أبو زهرة من جامعة الخليل ، وأ. مونشو جليسياس من إسبانيا.

 اختتم المؤتمر بصورة تذكارية مع الأديبة سحر خليفة المكرّمة ، التي عبرت على سعادتها الكبيرة بوجودها في هذا المؤتمر، وشكرها للقائمين عليه، ولجامعة بيت لحم التي قامت بتكريمها.

شاركتني لأول مرة أم السيد ، وقد سرت بهذه اللقاءات .

يُذكر أنني في ختام الندوات شكرت باسم المحاضرين جامعة بيت لحم والدكتور معين هلون رئيس دائرة العربية ، والدكتور الشوملي الذي وصفته بالدءوب .

تعرفت إلى أسماء مميزة وراقت لي ، منهم أبو هشهش وعلي الخواجة ، وسحر خليفة ، وسهام الساحوري  ، وأماني الجنيدي ، ووليد أبو بكر وصادق ونائل وزين الدين ووو...

 

المحاضرون مع سحر خليفة

                                          

.............................................................................................................................................................

  ضيف على كلية شفاعمـرو  التي تحتفل بالتراث العربي

 

26 أيار 2008

 

مع طالبي  وهو في الصف  الأول عبد الهادي بويرات ، وكان  متألقًا في عرافته للحفل، وذكّرني أنني علمته أيضًا في جامعة تل أبيب.

                                           

استضافتني الكلية التكنولوجية عمال أ – شفاعمرو  لأكون ضيفًا في افتتاح أسبوع التراث العربي  في المؤسسة .

وقد شاهدت مواد قديمة كثيرة مرتبة ومبوبة ،حيث ذكر اسم كل أداة أو ماعون ليتعرف إليها أبناء الجيل الجديد .

 

حضر الحفل جمهور كبير من أهالي المدينة  . رحب بي عريف الحفل ( طالبي أيام كان في الصف الأول ) السيد عبد الهادي بويرات ، ويبدو أن حبه لمعلمه جعله يغالي كثيرًا جدًا في وصفي .

ثم تحدثت عن سروري بزيارة البلدة وبرؤية معارفي ، وسروري ثانية برؤية طالبي عبد الهادي وهو يبادر لمشاريع طيبة ، وسروري البالغ لهذا الحرص على التراث . وتحدثت عن آبائنا وعن هذا الجيل المعطاء . تلا ذلك قراءتي لقصيدتين عن أبي وأمي نموذجين لتقدير هذا الجيل ، كما قرأت قصيدة الشيخ والبحر .

 

قلت لهم : ما زلت أذكر أبياتًا كتبتها لمعرض مشابه أقيم في باقة الغربية قبل نحو ثلاثين سنة ، وقلت فيها :

 

      أجدادنـــا كانوا لنا رمز التشبث والتفاؤل   من متاهات العصور

همْ اطمأنوا في حياة حرة        

                                          وسُقوا مع الأيام كاسات السرور

هذا تراثي أو جذوري في أصالتها روى صوتَ النهى صوتُ الدهور

ها نحن أحفادٌ لهم من هديــهم

                                            كم شع من آثارهم إشعاعُ نور

 

في الختام قدم لي مدير المؤسسة السيد منير سعد درعًا مع الشكر .

                                    .....................................................................................................................................................

محاضرات في عرعرة النقب

20 أيار 2008

بدعوة من إدارة المدرسة الشاملة  شاركتُ في  ختام نشاطات اللغة العربية التي  أقامتها مدرسة عرعرة - النقب . وقد رحب بي مدير المدرسة الأستاذ جاسر أبو عرار  ( وهو نشيط  يبذل جهده وعطاءه ). أدار الحفل الأستاذ  غسان الناشف ( وهو شاب لطيف ، وأشهد أنني لم أسمع لحنًا منه - الأمر الذي أثار إعجابي ) .

في محاضرتي الأولى تحدثت عن أسباب الضعف  المريع في اللغة العربية ، وعزوت ذلك إلى السلطة ومحاولاتها طمس وجودنا ، ولكني لم أغفل عن  قصورنا نحن إزاء اللغة في كثير من المواقف ، فلا يكفي أن نتهم سوانا ، بل علينا أن نسأل أنفسنا : أين نحن من لغتنا ؟ وكيف لي أن أحبب اللغة لأبنائي ؟   ثم قرأت بعضًا من قصائدي ، وأجبت عن أسئلة الطلبة .

وفي الحفل العام  قرأ الصديق الشاعر صالح زيادنة مختارات من شعره ، كما قرأت  ثلاث قصائد لي ، وتحدثت خلال ذلك عن أهمية الحفاظ على لغتنا وأدبنا ، وعن المجمع الجديد الذي تأسس ، ونأمل أن يقوم بنشاط مثمر .

سررت جدًا لهذه الحفاوة ، ولهذه الأصالة البدوية ، مما أنساني متاعب السفر .               

تحية للأهل في النقب في بيوتهم ومضاربهم ، وفي حرصهم على كل تواصل أصيل !

....................................................................................................................................................................................................

حفلة تكريم للمتبرعين لثانوية العلوم في باقة

     بحضور مئات  المتبرعين والضيوف جرى تكريم المتبرعين الذين أسدَوا خدماتهم  للمدرسة ،وجادوا بأموالهم لها . حضر الحفل وزير الثقافة  ونخبة من المثقفين . وقد تحدثت مديرة المدرسة أنديرة بيادسة شاكرة ، وذاكرة كم أفادت المدرسة من العطاء السخي شكلاً ومضمونًا .

  دعاني عريف الحفل الدكتور أحمد قعدان بكلمة طيبة ، مؤكدًا أنني علمت هذه الأجيال بكل تفان ، واعتبر قصيدتي جودًا بالكلمات المعبرة.

ألقيت قصيدة تكريمية ، من أبرز أبياتها :

فيا أندير بنــت أخ كـــــــريم                  لقد حفزت أهلاً  للسـخاء

فكانوا خير من جادوا بفضل                   جزاهم ربنا خير الجــزاء

وكانوا موقفًا يدعو   بصدق                  لأن نبقى جمـيعًا في إخـاء

مديرة معهد ذكـــــرت حديثًا                   لشكرُ الناس شكرٌ للسماء                                   19 أيار 2008

                                                            

...................................................................................................................................................................

   تظهيري لمجموعة قصصية  تونسية

 روتانا سينما .....وهلوسات أخرى  - هشام بن الشاوي

 

الرباط: صدرت عن دار أبى رقراق المجموعة القصصية الثانية للكاتب المغربي هشام بن الشاوي، بعنوان "روتانا سينما... وهلوسات أخرى!".

وأوردت صحيفة "العرب" اللندنية أن الشاعر والكاتب التونسي عبد الدائم السلامي كتب مقدمة المجموعة وفيها يقول: "روتانا سينما... وهلوسات أخرى لهشام بن الشاوي من كيمياء الواقِعِ إلى سيمياء المُتَوقَّعِ.

حدَّثني هشامٌ مرّةً قال: "سأنامُ... /أخي/ يقفُ / فوقَ/ رأسي/ مثل غفيرٍ".

وعلى الغلاف الأخير كتب الشاعر والناقد الفلسطيني الدكتور فاروق مواسي:

"الشاوي لغته تنطلق من واقع معيش، يصوغه أو يصوغها في عبارات مؤثثة بأحداث وألوان وأسماء و أيام وحروف، وهو ينتحي جانب عامية دارجة في إطار لغة عليا.. كلها تتعانق لتصف ما يجرى وما جرى، وما يسمو نحو تغيير يحمل رؤية وحلمًا. الفعل لدى الشاوي حركة ودراما وزمن وأداء، والوصف لديه صدق، وخاطر يومض، ومثوبة تنبض.

نصوصه بين قصة قصيرة جدًا، وبين لقطات أو لوحات، وبين كلمات تعانق كلمات- كلها تشي بأن لغته مميزة هنا في هذا الكتاب، فاسمع أو فاقرأ، فإنك تلتقي لغة أخرى لم تعهدها.

لا يهمني اللون أو النوع لديه... فيكفى أنني أقرأ نصوصًا مغربية... أقرأها بعين شرقية محبة، وحسبي أن الشاوي يقنعني بإبداعه - على قلة ما تقنعني الكتابة هذه الأيام، وربما لعيب فيّ -، وقد كتبت له بذلك يوم أن كان ينشر في موقع "دروب". فللشاوي ولكتاب السرد في المغرب العربي - المجيدين منهم - تحية ومصافحة! ويلتقي الخافقان على خير الأدب".

............................................................................................................................................................ 

يوم دراسي في أكاديمية القاسمي

         الأدب الفلسطيني - قضايــــا ومزايــــا

 

عقد يوم 30 نيسان 2008 يوم دراسي مميز بمشاركة بعض الأدباء المحليين  ، وقد أدارت  عرافة  اليوم الطالبة مروة أشقر ، فعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان " السرد الغنائي والمسرحي " بإدارة د . نادر مصاروة ، فتحدث د . جريس خوري عن عناصر القص الشعبي في شعر توفيق زياد ، كما تحدث د. فاروق مواسي عن مسرحية " نشيج السبحات " لعائدة نصر الله ومأساة المرأة العربية . ثم تحدث د. ياسين كتاني عن تعدد اللغات وتناوبها في رواية سحر خليفة ، واختتمت الجلسة الأولى بقراءات شعرية للشاعر حسين مهنا ، وبأسئلة الطلاب والضيوف ، حيث أجاب عنها المحاضرون .

وفي الجلسة الثانية التي أدارها أ. أحمد إغبارية تحت عنوان " الواقع والشعر "  تحدث
د . باسيلا بواردي عن الأيدلوجي والسياسي في الشعر العربي في إسرائيل ، تلاه أ . جميل كتاني فتحدث عن مفهوم أدب المقاومة . ثم قرأ الشاعر مروان مخول بعض قصائده  . وفتح المجال مرة أخرى للنقاش .

 بمبادرة مركز اللغة العربية:
 يوم دراسي حول الادب الفلسطيني قضايا ومزايا والادب المحلي كنموذج
معي د . ياسين وفي الطرف الشاعر حسين مهنا

 

ويُذكر أنه أقيم معرض للكتاب على هامش المؤتمر ، كما صدرت مجلة " رواد الضاد وما يسطرون " التي قام بتحريرها طلاب الكلية وبعض المحاضرين فيها .

ويأتي هذا النشاط بالتعاون بين قسم اللغة العربية الذي يرأسه د . فاروق مواسي ، وبين مركز اللغة العربية  برئاسة د . ياسين كتاني ، حيث نشرت ملخصات الدراسات في كراس خاص وزع على الحاضرين .

.......................................................................................................................

 

ليس من سبب سوى أننا عرب 48:                                                

 

د . فاروق مواسي  لا يشارك في مؤتمر جامعة جرش حول اللغة العربية  - رغم دعوته واستعداده لحضور المؤتمر-

بدعوة من جامعة جرش دعي الدكتور فاروق مواسي وبصورة شخصية لتقديم ورقة بحث ضمن مؤتمر  " اللغة العربية في مواجهة التحديات المعاصرة " الذي سيعقد بين 22-24 نيسان 2008 .

فتقدم الدكتور مواسي بورقة تحت عنوان : " خصائص في العربية ، وإيذانها بالزوال من لغتنا المعاصرة " ، وقد أخبرت اللجنة المقررة  مواسي بقبول الاقتراح ، وطلبت منه أن  يرسل البحث كاملاً  ، فأرسله بعد أن بذل فيه جهد أشهر ، وأخبروه بوصوله وترحيبهم به .

 

ولكن المفاجأة  المذهلة حدثت ، إذ مع ترتيب برمجة أعمال مواسي لتتواءم مع المؤتمر أخبر أحد أعضاء اللجنة مواسي عن اعتذاره له  بسبب عدم قبول الورقة ، رغم أنها أجيزت .

وإليكم الرسالة التي أرفقها الدكتور الشاعر  عبد الرحيم مراشدة  محرر مجلة جرش الأكاديمية والناشط في المؤتمر :

أخي د . فاروق مواسي :

" سلامًا ربيعيًا مشتعلاً بجمالات النهارات الرائعة أزجيه لكم ولكل من بطرفكم.

نحن متشوقون لحضوركم المؤتمر هذا الحضور الذي سيغني ، إلا أن هنا مستجدات حدثت،  ولا أعرف كيف أبلغك إياها وهي:

إن عمادة الكلية والقسم رفضا الموافقة على أي باحث قادم من فلسطين عام 1948، واعتذرت عن قبول البحث لهذا السبب .

خالص محبتي وشوقي.

 أما موضوعكم فسيصار إلى نشره في المجلة ،  وسأرسل لك الأعداد مع أي قادم للأردن .  فقط أبلغني بحضور أي كان من طرفكم.

 محبتي وتقديري

 وقد علمنا أن عميد الكلية هو الدكتور محمد ربيع .

ولما أن كان الأمر خطيرًا في النظر إلينا وإلى مستقبلنا- نحن العرب المرابطين في الجليل والمثلث والنقب والساحل من فلسطين -  فقد ارتأى الدكتور مواسي أن يجيبه بما يلي :     

 

الأحبة من الأهل

تحيات طيبات

 عندما دعيت للمؤتمر - الذي لم أبادر إليه بدءًا - سعدت لأنني سألتقي الأهل والأحبة الأعزاء ، وعرفت الأكاديمية التي أعمل بها والصحافة لدينا ، والأهل المرابطون في وطنهم من المعنيين بالأمر  أنني مشارك وأن بحثي قُبل  ، بل أرسل كاملاً.

 

ولم يكن قبول ورقتي بدعًا ، فأنا أشارك بصورة دائمة في مؤتمرات اليرموك وفيلادلفيا والبتراء النقدية ، بل أدير بعض الجلسات فيها ، وقد فوجئت بهذا الخبر الذي آمل أن يستأنف عليه ، أو يعاد النظر فيه ،فقد حصلت على إذن من الكلية ومن المسؤولين عني

وترتبت أموري ...مما يجعل عنصر المفاجأة في قراركم ذا أثر جدي.

 

 آمل إعادة النظر في القرار لا من منطلق ضعف في وضعيتي،  وإنما من منطلق انتماء لأهلي ، واحترام أهلي لي.

وكان الجواب النهائي كما يلي :

نراكم في مؤتمر قادم بعون الله ، وأقدم شديد اعتذاري وأسفي .

أخوكم د .عبدالرحيم

 

وقد علق مواسي على هذا الموقف الغريب بقوله  : " نحن نعض على لغتنا ووجودنا بالنواجذ  ، فنقابل بالريبة من بعض الأخوة " .

 ............................................................................................................................................................

حفل تكريم للسيدة عفاف مواسي ( زوجتي ورفيقة عمري )بمناسبة تقاعدها

 المادة أدناه من موقع "لبلاب" الألكتروني :  19نيسان 2008

 

شارك العديد من أهالي باقة الغربية والمنطقة في حفل تكريم مهيب للسيدة عفاف مواسي
 
" أم السيد " التي خدمت ثمانية وثلاثين عامًا في بلدية باقة الغربية شاغلة منصب مديرة رياض الأطفال .
و أقيم الحفل في " مزرعة أبو جميل " في باقة الغربية بحضور عشرات المعلمات والمربيات .

شارك في الحفل العديد من الشخصيات البارزة في باقة الغربية منهم أعضاء جهاز التربية والتعليم في البلدية وبعض المقريبن.

و تولت عرافة الحفل السيدة جميلة مصاروة ، حيث رحبت بالضيوف والمدعوين، وأول ما افتتح به الحفل تلاوة عطرة من الذكر الحكيم .
 

                                                                                  
من ثم قام الأستاذ وليد مجادلة مدير قسم المعارف ومربيات الروضات و صاحب المزرعة أبو جميل بتكريم السيدة عفاف .

  وبعد ذلك جاء دور الدكتور فاروق مواسي – زوجها - حيث كرمها على طريقته بقصيدة من تأليفه  بعنوان :" رفيقتي "شكرًا وعرفانًا لها على كل تلك الأيام التي أمضتها في خدمة أهالي باقة الغربية،  وشكرها على كل تلك المصاعب التي مرت بها.

ومن ثم قدم أطفال روضة الوفاء رقصة معبرةً عن شكرهم وامتنانهم لها على كل ما قدمته من عطاء وجهد .
وبعد انتهاء هذه المراسم تقدمت السيدة عفاف مواسي "أم السيد " حيث شكرت وأثنت على  كل من ساهم وشارك في إنجاح هذا اليوم،  ولم تنس أن تشكر  زوجها أبا السيد  على دعمه لها  في مسيرة دربها ، كما شكرت كل من قام بمرافقتها طوال سنين عملها في البلدية حتى هذا اليوم .

.....................................................................................................................................................................

محاضرة رائعة في مدرسة وادي القصب - خور صقر

20 نيسان 2008

دعيت لحضور لقاء أدبي وثقافي مع طلاب المدرسة ، وذلك ضمن " أسبوع اللغة العربية " ، وقد رحب بي الأستاذ يوسف كبها - مدير المدرسة ،  وكذلك معلمو المدرسة ، فقدم الطلاب عارضة ضوئية تبين نشاطاتي وكتبي .

 ثم تحدثت عن ذكرياتي في هذه المدرسة التي أسستها مع الأستاذ أحمد خواجة - مديرها الأول ، وقد علمت فيها ثلاث سنين ( 1962-1965 ) ،وقرأت قصيدتي " الدمعة " التي تظهر الحنين إلى هذا الماضي الجميل .

وأعدت لي  طالبتان أسئلة ومناقشات رائعة أضفتا حيوية على النقاش واللقاء المميز .       

..................................................................................................................................................................................................................

محاضَرتان  لي  في ثانوية توفيق زياد البلدية

 

بدعوة من شركة المراكز الجماهيرية دعيت لإلقاء محاضرتين على طلاب المدرسة الثانوية ، وقد رحب بي مدير المدرسة الأستاذ فيصل طه  .

كانت المحاضرة الأولى عن الشعر الفلسطيني في القرن العشرين ، فقرأت نماذج من هذا الشعر الذي كان ينذر بالعاصفة ،  وهو يحمل الهم ، ويعبر بصدق . كما تحدثت عن اتجاهات الشعر شكلاً ومضمونًَا ، وقدمت نماذج لشعراء بارزين في كل اتجاه .

ثم قرأت قصائد  لي وطنية وغزلية . وبعد ذلك  أجبت عن أسئلة الطلاب حول الأدب النسائي وحول سبب عزوف القارئ  عن الأدب المحلي .

وفي المحاضرة التالية  تحدثت عن الشعر ومفهومه ، وكيف يطور الطالب أدواته الكتابية ، كما تحدثت عن تجربتي الشعرية ، وعن مؤلفاتي النثرية . ذلك لأن المحاضرة اعتمدت أولاً على استفسارات الطلاب . واختتم اللقاء بقراءات شعرية .                                                                                    اليوم 18 نيسان 2008

............................................................................................................................................................

..............................................................................................................................................................

                                           

زيارة لكلية سخنين لتأهيل المعلمين  لمراسل خاص

 8 نيسان 2008

 قام  أعضاء منتدى مركزي اللغة العربية في الكليّات العربية في البلاد التابع لمعهد موفيت، بزيارة لكليّة سخنين لتأه