|

أحيي
فيك إخلاصك للإبداع و متابعتك لامتداداته في العالم العربي ، هذا العالم
الذي رغم
تناقضاته فنحن نحنّ إلى أن يجد له مكانا يجعل من مبدعينا رسلا
للمبادئ
الإنسانية التي نريدها في خدمة الإنسان أينما كان.......
أشكرك على
تصويباتك التي دلت على أننا أمام كاتب و شاعر يتقن أدواته
تحياتي
الخالصة
!
16/9/2006
عبد العزيز حاجوي
- المغرب

دخلت موقعك
فوجدته عامرًا ، و قرأت في سيرتك الذاتية فطال بي المقام ، و أصبت بالذهول
أنت هرَم يا سيدي !
و إنما هو جهل منى ، و جهل من غربتي ، أن لم أعلم بعلم مثلك من قبل......
أحتاج دراسة مستفيضة في موقعك ووقتًا طويلا
يا من تنتمي لأحب بلاد الله إلى قلبي
و مهما سطرت هنا لن أفيك حقك
فلك كل الود و التبجيل
متعك الله بالصحة و العمر المديد
من :
................................
.........2006/10/12 .....................................
والله يا دكتور لم أستطع مفارقة موقعك اليوم منذ
السادسة صباحا حتى الساعة وهي الآن الـ (11,55) قرأت مقالات وقصصًا ،
ورأيت الصور ، وتجولت معك في سيرتك المذهبية ، وشعرت ما بيني وبينك من
تشابه ، إلا أنني لا أدعي حدة وقوة ما حصل معك ، ولا أدعي الباع الطويل في
مقارعة المشايخ السطحي منهم والمتمكن . وقد
تأذيت منهم في قريتي وما زلت، وهم يصفوني بالملحد، وما أبعدني عن هذه الصفة
........
ومن
ثم
تابعت يا دكتور عمرتك الجميلة في الأماكن والتاريخ واللغة ، وما لمست من
صدق مع النفس في وصف المشاعر التي شعرتها أنا أيضا يوم حججت وكأنك كنت تسير
بي معك في رحلتك ، وخاصة أن معتمرا مثلك يعتمر بكل معارفه وذاكرته وقراءاته
، فيجعل للأماكن معنى آخر ، وللأسماء دلالات على مسمياتها بغير ما عهد أهل
الإيمان الغبي والذين يقرؤون القرآن مئات المرات طالبين بذلك أضعافا مضاعفة
من الحسنات في كل حرف دون أن يدركوا معنى آية : كمثل الحمار يحمل أسفارا .
سيرتك المذهبية سيرة كل المتنورين في هذه الأرض يا دكتور ، وأقدر لك جرأتك
أن نشرتها في موقع يقرؤه من شاء ، وفي هذا الزمن الذي (حتى ديموقراطيا)
صارت الغلبة فيه لأهل اللحى .
وأسجل
لك إعجابي بقصيدتك ( أغسل خوفي) أكثر بكثير من قصيدتك المكية المدنية على
الرغم من شرف الموضوع ، فإنني أحببت هذه القصيدة ، ونقلتها إلى صفحة حاسوبي
لأقرأها بوضوح لا تتيحه الصفحة المنشورة فيها . . و رغم أنها حفلت أحيانا
بجمل تجادل بالحجة إلا أنها برأيي زاخرة بالشعر وحرارته.
وأنا لا أعرف من النقد علما
، إلا أنني : أحب القصيدة أو لا أحبها .
وكذلك قرأت نقدك حول كتاب
أدونيس في جريدة (مختاراته من المتنبي) ، وكذلك في جنسوية لغة زليخة ،
والقصيدة اليرموكية لأنيس مقدسي وجمالها ونعومتها وجمالها الشاعري ، ومن ثم
ذهابها في وادي استنهاض الهمم المرحومة
وما أكثر ما وجدت يا دكتور في موقعك من فائدة وعلم وشعر وذكريات تعنيني كي
أغنى منها أيّا اغترفت .
سلامي لك حيث أنت في المكان
وفي اللغة وفي الإبداع .
شاهر خضرة
الشارقة
..................................................................................................
الأستاذ الدكتور فاروق مواسي الشاعر
الفلسطيني الكبير السلام عليكم وعلى الأحبة في فلسطين المباركة،
وبعد ، فقد سعدت بكريم التفاتتك إلي
مقالتي، وسعدت أكثر بالتعرف على موقعك الجميل الزاخر بالدرر الأدبية وضروب
فن القول
من شعر ونثر بالإضافة إلى
نشاطك الثقافي العريض والمكثف وتجربتك الأدبية والفكرية الغنية تجعل منك
أحد رواد الأدب في
عالمنا العربي، ومن ثم فقد سعدت حقيقة وصدقًا بأن يلتفت رائد من رواد
الكلمة بله أمراء
البيان العربي- حسب تعبير
المرحوم كرد علي ، فإليك أيها الشاعر الكبير أطيب تحياتي وخالص امتناني
ويشرفني أن تقبلني صديقا
في درب الكلمة أستفيد من علمك الغزير وتجربتك الثرية وشاعريتك التي توقف
بألحانها الشجية الطير في عنان السماء.
صدقني أيها العزيز أن ذلك سيدخل البهجة إلى نفسي ويجعلني أكثر ثقة فيما
أكتب ،
وكم نحتاج نحن الكتاب إلى
قدر من التشجيع المعنوي لكي نكمل مسيرتنا بل ورسالتنا،
وهذا الأمر لا يعيه
ويقدره حق قدره إلا أديب كبير مثلك .
فلك خالص مودتي وإلى أهل
فلسطين الكرام محبتي وتقديري

كاتب وباحث المغرب
.........................................................................................................................

أعتقد أن شخصية في
مثل
نشاطك و عطاءاتك تعتبر نادرة في كل المجالات الأدبية و اللغوية ، و لا أملك
لك غير الدعاء أن يطيل الله عمرك و يديم مدادك الذهبي .
12/10/2006
فاروق مواسي، مع حفظ الألقاب، من
المبدعين والمثقفين الفلسطينيين الثمانيأربعينيين الذين لم يأخذوا حقهم بما
فيه الكفاية من النقد والدراسة. فضلاً عن إبداعه شعرا وقصة ونقدا، يعد
الدكتور مواسي مرجعية لغوية وأدبية نفخر بها ونحتاج إليها في صبحنا
والمساء. كن بخير وحبر، يا أبا السيد.

(ألقيت هذه القصيدة في الأمسية
التَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّكريميَّّّّّّّّّّّّّة
التي
أقيمت للدكتور
الصديق فاروق مواسي )
بِنْعومِة
النِّّّّّّسْمِه العليلِه
..
وْرِقِّّة
الْحان القََصَب
تيجي
أشعارو جَميلِه
تْوَدِّّّّي لَ حْدود الطَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرب
يا مُبْدِع الكِلْمِه الأصيلِه
شو ما
تِحْكي ... أدَب !!
***
يِسْري في
بْحورو
الطِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّليقه
يْمَرْجِح
بْليلو القمر
وْتَنُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّو
يِعْرف شو الحقيقه
أبْدَع
بْشِعْرو صور ..
فيها
أحْلامو الغميقه
وفيها من
سِحْر البَحَر
إشيا عن
سْرّّّّ ِالخَليقَه
كيف لَقاها
؟؟ ، يا عَجَب !! .
***
كلمِه
مرسومِه بْبَشاشِه
شمعه عا
دَرْب المنى
جُملتو
تْنَقِّط نَغاشِه
عِبْرَه
منها شو جنى
هَالشاعر
الْ مِثْل الفَراشِه
وْمن عِطِر
زَهْرو .. كَتَب .
***
موجات
تِتْناغَم دِرايِه
قِصَّّّّّّّّّه ، أشعار ، وْنَقِد ..
أحلام ما
إلها نِهايِه
كِلْمِه
بِتْفَرْفِح وَرِد
في روضْنا
وْبِتْظَل رايِه
إلْنا
إبْداعو وَهَب .
|
|

|
|
من موقع الجبهة

يـــا
بو السيد سيد الشعر الفصيح
ما بين جزر ومد
تستاهل مديـــــح
لما
بتـــنــــــــــــشد بالقصائد مطلعك
بيقعدو عا جنب
محـ......وسمــــ
.....
التَّميمَة
التَّميميَّة للجَمْعَة الفاروقيَّة
الشَّاعر
الأَديب ، النَّاقِد الأَريب ، الدكتور فاروق مواسي ، قد أحييتنا
بتحيَّتِك وأريحيَّتِك الطَّيِّبة ، وقد وَجب علينا أَن نحيِّيك
بِمِثْلِها ، هذا إذا استطعنا إليها سبيلاً .
دُكْتـور فـاروق مْواسـي
راسـي فَـوق الرَّواسـي
شاعر في بْـلادي مَرْمـوق
وناقِـد ، عاقِـد دِراسِــه
فـارِس بالسَّاحَـه عَيُّـوق
وشـو لَمَّـاح الفَـراسِـه
حـارِس للضَّـاد وموثـوق
مْوَعِّـي عَيـن الحِـراسِـه
قُلِّي يـا دُكْتـور فـاروق
شو هو الشَّـرْط الأَساسـي
حَتَّى نْحَصَّل بَعْض
حْقـوق مِـن بَعْـد الإِنْتِكـاسِـه
والمْقَيَّـد يِصْبَـح
مَطْلـوق فـي مـيـدان الحَمـاسِـه
ويِنْهَض هَالشَّرْق
المَسْحـوق وتِتْغَـيَّـر هَالـكَـراسـي
ونِلْحَق وَضْع الغَرْب لْحـوق
ونِخْلَـص مِـن هَالمآسـي
يِهْدا الحال ويِطْفي
حْـروق وِيْليـن الطَّبْـع القـاسـي
ونِحْيـا فِرْقَـه دون
فْـروق فـي أَقْـداس القَـداسِـه
بْحَضْرِة عاشِـق ومَعْشـوق
الأُنْس الرُّومانْسـي يْواسـي
لا طـارِق وَلا مَـطْـروق
لا مِطْـعِـم وَلا كـاسـي
عِنْدي فِكْرَه وبِـدِّي
سـوق هَالفِـكْـرَه بإِقْتِـبـاسـي
ومشّ طالِب ربْحَه مِن
السُّوق بِالـبُـوق الدُّبْلومـاسـي
نْعَيِّن شاعر مِـشّ
مَسْبـوق يْسايِـس رَبْـع السِّيـاسِـه
لا يْشِمّ الشَّمِّـه ولا
يْـذوق الذُّوقَـه مْـن السَّفَرطاسِـه
بالـغُـروب
وبِالـشُّـروق يُؤْمُـر حُكْـم الرِّئـاسِـه
يِجْمِع مَجْمَع فَـوق
يْفـوق يِخْـرِس راس الخَسـاسِـه
فِكْـرَك هَالدِّنيـا
بِتْـروق وَلاَّ هَالدِّنـيـا بِـتْـزيـد
نَجاسِـه عــا نَجـاسِـه
......................................................................................................................

أبو السيد إلو أرقـــى سيادِه
لأنه معلمي وأغلى استاد
لما بنزل على ساحة شعرها
باسمه لوحـت كل الأيادي
عرفته ماللغة جاني ثمرها
ولبسها بقلامه أحلى قلاده
وأهل الشعر فليطول عمرها
وابو السيد يا ابن المواسي
تعيش وكل أيامك سعاده

شكرًا لشعرك في أعالي السلم
يا سيد الشعراء إن لم تعلم
كل القوافي بحر وزنك درة
فاقت عنان المجد خير معلم
أنت المهندس للقصيد إمامه
من بعد شوقي في خضم المعجم
نلت الثريا بالتواضع يا أخي
ووصلت للمريخ فوق الأنجم
من ذا يجاري في البديع معلمًا
حاز المعاني للأعالي ينتمي
يا سيف عنترة بساحات الوغى
يا أيها الحجاج مما أحتمي
قطع الرؤوس على مقاصل بحركم
أنت المليك ومن سواك عرمرمي
حاشا وكلا للشواعر بعدكم
إن ينطقوا شعرًا فهم بتلعثم
أنت الإمارة والأمير بقصرنا
من ذا أبو النواس قزم أعجمي
إن قلتُ سيبويه كنت مقصرا
وصفا بمن إبداعه كالعندم
يجزيك رب العرش شاعر أمة
إني أنا منها إليها أنتمي
إني فخور واليمين حلفتها
قدام ربي يا حبيب الأكرم
لو كل يوم قلت فيك مدائحا
لا لست أجزي فيك بعض تعظم
لله درك من رفيع المستوى
أبدعت حقًا في القصيد الملهم
لو يدرك الشعراء قيمة شاعر
يا شاعر المليار أغلى من دمي
مني إليك تحية عنوانها
دم في علاك ولا إخالك تندم
-----------------------------
لطفي الياسيني - شاعر دير ياسين
فلسطين المحتلة
قصيدة أخرىإلى أمير شعراء العصر الحديث د.
فاروق مواسي/ شعر الدكتور لطفي الياسيني
-----------------------------------------------------------------------------
جزيل شكري إليك اليوم أزجيه
أستاذ ثورتنا أغلى غواليه
من أرض باقة أرض المجد
أعرفه
سليل نسل النبوه
من
أساميه
فاروق عدل كريم الراح معدنه
وحاتمي المزايا عن مربيه
دكتور هندسة للشعر أجمعه
ضليع ضاد وسيبويه ماضيه
من القلائل في صرف وفي نحو
تلميذ جارمنا.....من ذا..
يجاريه
مهما وصفت فلن أوفيه منزلة
كل المنازل لا تكفي...
لترضيه
إليك مني سلام الله ما بقيت
روحي فداك وشرياني وساريه
تقبل الشكر والتقدير
...بلبلنا
من شاعر قد
تسامى الشكر في فيه
---------------------------------
باحترام
لطفي الياسيني
71


أستاذنا القدير ،
الناقد الشاعر ، الأكاديمي ، المثقف الكبير ، الموسوعة التي تمشي
على قدمين د . فاروق مواسي !
نترقب كلماتك كما
تترقب الأرض العطشى مواسم المطر .
شكرًا - يا سيدي
- على هداياك التي تقدمها كلمات ثمينة !
أحبـــــك والله
! 25/12/2007
............................................................................................................................

"مهداة الى الدكتور فاروق مواسي"

كلما حطّت فراشاتٌ
من الماضي على أزهارِ حلمي
أو غزتني قبّراتٌ
عشّشتْ في كرمنا، بين الدّوالي
ذاتَ أمسٍ
وأتت تنثرُ شجواها على أسوارِ نومي
لم تُغادرْ صوتَها بعدُ حقولُ القمحِ
لم تهجرْهُ أحضانُ الدّوالي
لا، ولم يشحبْ هسيسُ السّنبلاتْ
طوّقتني
أغلقتْ حولي الجهاتْ!
ورمتني بعروقِ الزعترِ البري
نفسِ الزعترِ الحلوِ الذي
لم ينمُ في يومٍ من الأيامِ
في غيرِ "مزنُوكِ" أبي
أو "شُرشِ" أمي
نهضتْ رُوحي من النومِ
لدى الصّبحِ
وقد بلّلها نايُ الشجنْ
شجنٍ سوّى بقلبي وطني الموغلَ
في أقصى أقاصي الكونِ حلماً
شجنٍ سوّى لدى الغُربةِ
لي حُلمي وطن!
حطَّ في نافذتي الشّرقيةِ الأهواء
حسّونٌ صغير
دامِعُ العينينِ، مجروحُ الغِناءْ.
كلما أغرقني من صوتِهِ الدّمعُ
نمتْ على أطرافِ قلبي
وعلى تختي، وحول الدّار
أشجارُ حنينٍ باسقهْ.
تتهادى لهفةُ الأشواقِ فيها
صُعُداً نحوَ السماءْ
أذرُعاً في صدقها مثل
صلاةِ الفقراءِ الضّعفاءْ!
نِصفها شهد
ونصفٌ هو لسعُ النارِ، نارٍ حارقة
ما رآها
أحدٌ قطّ
ولا ذاقَ لظاها
غير من ضلوا طريقَ الدارِ
في الأرضِ،
فسُمّوا غُرباءْ
خاص موقع " أدبيات " - 20 أكتوبر 2005
|
|
فاروقٌ فاروقٌ فاروقٌ مواسي
شعرك بألبي وععيني وعراسي
نحبّ أن نجلس فوق الكراسي
وأنت تشعَر فينا قرب الأماسي
شعرك جميلٌ وكلّو حماسي
لا يبقي في العين حبّة نُعاسي
عجبي لمن لا يرى فيك نبراسي
فلولا دواوينك لضاعت الطّاسي
كلامك يسعد العقول والحواسي
فلا عليك وحلّقْ نحو الرواسي
فاروقٌ فاروقٌ فاروقٌ مواسي
شعرك بألبي وععيني وعراسي
مع التحيات للشاعر