|

يسجل لصاحبنا اجتهاد متميز ومثابرة ظاهرة وتعامل جاد مع
الكلمة الشعرية والنثرية ،
وسيأتي
يوم سيقول فيه النقد إن مواسي أسهم إسهامًا فعالاً وناجحًا ورائدًا وعميقًا
في حركتنا الأدبية.
....................................................................................................................................

مثلُكَ، أخي أبا السيّد، بلُطفِك الجمّ، وعقلِكَ الواعي المثقّف،
وحرصِكَ على العربيّة والعروبة، ومقاومتِكَ بالحرفِ والكلمةِ والفكر في
فلسطين، وامتدادِ أفقِكَ رغم أنف الاحتلال... يُحتَرَمُ ويُجَلُّ
ويُعتَزُّ بصداقتِه وأخوّتِه والتّلمذةِ بين يديه!
.................................................................................................................................................................................................................................
سوريـــة
- باحث
كلمتي في أثناء برنامج "
كلمات " الذي استضاف الدكتور
فاروق
مواسي
الدكتور فاروق مواسي ـ أطال الله
بقاءه ـ قامة أدبية عربية سامقة جدًا. سعدت بمعرفته والتواصل مع حضرته عبر
موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب، وكذلك عبر الكثير من المواقع
الأدبية الرصينة.
عندما نتكلم عن الدكتور فاروق، نتكلم
عن أديب وشاعر وعالم لغوي لا يشق له غبار، له أكثر من خمسين كتابًا في
اللغة والأدب والنقد والشعر، ومئات المقالات العلمية والأدبية المنشورة في
المجلات المتخصصة والمواقع الأدبية الكثيرة ..
إنه عالم لغوي وأكاديمي وأديب مثقف ثقافة عالية.
ولا شك في أن نيته في التبرع بمكتبته الغنية جدًا ــ بعد عمر طويل
ــ لكلية القاسمي في باقة مؤشر كبير على حبه للعلم، وعدم ضنه به على الناس،
وناهيكم بذلك صدقة جارية، وجودًا، وفضلا ً..
سعدنا
باستضافته في جامعتنا العام الماضي بمناسبة إصدار الجمعية الدولية
للمترجمين العرب كتابا له في بلجيكا، صدر عن دار غارانت البلجيكية
الأكاديمية .. فتعرفنا عليه عن قرب. تعرفنا على الإنسان فاروق مواسي ..
وأكثر
ما يلفت النظر في شخصية الدكتور فاروق هو جمعه العجيب بين الأصالة
والحداثة، فعلى الرغم من أنه عالم كبير، فهو أيضًا ابن عصره، وهذه حالة
نادرة بين علمائنا الذين يطلقون بعلمهم الدنيا وما فيها، بما فيها الحاسوب
والبريد الإلكتروني!!!
http://www.wataonline.net
..........................................................................................................

أخي وصديقي فاروق ناقد بارز ذو ثقافة أدبية ولغوية واسعة، ينساب قلمه
في خفايا النص الذي يعالجه فيقود القارئ إلى منابع وعيون الجمال ويدخله
طواعية في لذة النص، لا سيما أنه ناقد متمكن يملك أدوات الناقد الجاد
،وأعتز بتحليله العميق لقصتي "النخلة المائلة".
فاروق شاعر معروف ولغوي قدير وباحث جاد، تابعت مسيرته الإبداعية شعرًا
ونثرًا منذ بدأ في حقل الأدب، وقد شجعته يومئذ، وكتبت إليه:
عندك البذرة الطيبة التي سوف تنمو وتبسق إذا ما رعيتها جيدًا .ولم تخطئ
فراستي.
لفاروق مواسي دين في رقبتي، فقد كتب عني قصيدة جميلة أعتز بها وأشكره
عليها، وما زلت أنتظر فرصة لأقول له: والبادئ أكرم.
7/7/2015 شهادة لبرنامج
راديو الساحل في حوار معي
.................................................................................................................................................

عميد البحث العلمي- جامعة جدارا (الأردن)
26/9/2013
أنت الأحب إلى القلب، وأستاذنا الجليل العالم الذي عرفناه ونعرفه-
المشبع وطنية وقومية وكرامة، أنت الذي ملأت بإبداعاتك الوطن من المحيط
للخليج ... وقد حفرت في القلب والوجدان سطورًا لن تمحي أبدًا.
دعواتي لك بالصحة والعافية والكلمة الحرة النبيلة دمت بكل خير!
........................................................................................................................................................
أعتز
بصداقتك وأفتخر بها
يا ابن وطني الغالي، بروفيسور فاروق.
وأنا أكرر .. أن شهادتك وسام لي وشهادة أعتز بها وتبهجني إلى أقصى
الحدود..
دمت لنا معلمًا ومرشدًا وصديقًا غاليًا!
كاتبة فلسطينية
...................................................................................................................................................................................................................................................................

25/11/2013
أنت تملأ المعرفة بحضورك البهي.
أدام
الله قلمك د. فاروق، وأدام عليك الصحة والسعادة!
...................................................................................................................................................................

الشاعر
وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية
والله إنى أتعلم فى مدرستك العامرة الذائقة الجمالية الرفيعة.
دمت أستاذًا وصديقًا طليعيًا متالقـًا!
20/6/2015
..................................................................................................................................................................................................................

وإذا رأيتَ الوردَ حفَّ بشاعر ٍ ... فـذ كفاروق ٍ فبعضُ
قصيدِهِ
وأريجُ روح ٍ أشرقتْ في شخصِهِ.... نـُــبلاً يحارُ النبلُ في
تقليدِهِ
ويجودُ بالباقات ِ وهْـو بـ"باقةٍ".... عَـلـَـمٌ تعالى في السماءِ
بعودهِ
13/4/2014
......................................................................................................................................

أستاذنا
الرائع د. فاروق مواسي..
لأنك كبير أجد لكلماتك الكريمة موقعاً في قلبي وضميري،
فشهادة الكبار فرض عين تضعني في دائرة البحث دائماً
عن جديد يشتغل على
ذاكرة الوطن، والثوابت التي سنبقى نؤمن بها، ونعمل عليها إلى أن نحقق نصرنا
الآتي.
أشكر لك هذا النبض الجميل. ولتسلم من كل شر وسوء.
عدنان
في أيار 2007
وتعليق آخر في 25/12/2009:
شاعرنا
الأديب الكبير د. فاروق حيّاك الله
عندما تحمل الكلمة قيمتها، وتخرج من دائرة الأنا لتلامس وجعنا وهمّنا
وأمنياتنا،
تكون قد أصابت كبد الحقيقة فينا.
وأنت واحد من فرسان الكلمة الملتزمة.
فكن في بهاء الوطن سراجاً،
وكن في مآقينا لمعة فرح ننتظرها..
ولتسلم صديقي الجميل..
وتعليق آخر (9/7/2013) في أعقاب قراءته
قصتي "أمام المرآة "المهداة للشهيد غسان

أخي المبدع فاروق.. خيالك يتماهى مع كثير من صدق الواقع، موشّى بروح
توّاقةٍ للإبداع، مشحونة بصدقٍ نبيل، وذاكرة رطيبة.. وعندما يمتلك أيّ
منا ناصية اللغة يعجن منها موائد من فضّةٍ للروح، نحلّق بها ومعها إلى
فضاءات تعيدنا إلى صبوتنا الأصل.. دمتَ مبدعاً، وذاكرة وأصالة.. تحياتي
ومحبتي من القلب!
..............................................................................................................
إلى أخي فاروق الشاعر البروفيسور
فاروق مواسي
المحترم:
أحييك
وأقول: أنت فخرنا ، ونعتز بمواهبك الجمة، وبأخلاقك النبيلة، وانفتاحك على
الثقافات والعلوم الحديثة، وتحررك من التعصب، بقلبك الصافي وشاعريتك
الفذة. إلى الأمام!
24/5/2011

.......................................................................................................................
الأخ
والصديق الأشم البروفيسور فاروق مواسي:
إليك باقة فواحة
عطرة من النرجس والياسمين. ثم تهنئة من أعماق الفؤاد على تسنمك اللقب
بروفيسور بجدارةأنت خليق بها، فقد أعطي القوس باريها.
12 نيسان 2011

................................................................................................................................................................................................

شـكرًا لذوقِك يا كبيرُ.. فكم نرى
بربيع حرفك روضَ فنٍّ مُـزْهِــر!
أطربتَ
حرفيَ بالمودّة شاعرًا..
فشدا لها وتَرِي ورنّـمَ مِـزْهَـرِي
يا
أيّها الفــــــــاروق نقدًا وارفًا..
رُوّيــتَ دومًا من حياض الكوثرِ !
هو
شاعر مصري معروف
11/2/2013
......................................................................................................................................

ثالوث من نعم الله: إبداع، عطاء ووفاء.
ثالوث في واحد، وواحد في ثالوث، بل أقانيم توهّجت إبداعا، فشهدت على
مولود جوهرة تعيش خلودها. ثالوث احتل قلبك وأبهر حرفك وجمّل روحك، عانق
الحجر فأصبح حمامة، ولمس الرصاص فأضحى غابة زيتون، وبنى عشًا أدبيًا
رائعًا طار منه زوج عنادل نحو قلاع شامخة وبروج عالقة، تبشّر بفكّ قيد
الطوفان.
ب. فاروق يصعب علينا الخوض في بحرك اللجي، فمن أين نأتي بقارب يحملنا
إلى عمق بوحك الذي به نرتقي فوق المكان وفوق الزمان؟ّ
ولو كانت كلماتك خبزا لأصبح الطابور طويلا طويلا طويلا! بوركت أستاذي!
15/10/2014
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتبتُ،ذات يوم، عن إبداعك القصصي بأنه إبداع متميز
ويشبه شكة الدبوس
التي توقظ النائم من نومه ليدرك
حقائق لم يكن يدركها في أثناء صحوه.

مصر في 27/7/2013
................................................................................................................
إنّ للرّمز فی شعر فاروق
مواسی من ناحیۀ الکثرة و التنّوع موقعا فًریداً یمتاز بهما عن غیره
من الشعراء. لقد استخدم
مواسی فی شعره أنواعا مًختلفۀ من الرموز الطبیعیۀ و الأسطوریۀ
و الإبداعیۀ و التاریخیۀ و
الصوفیۀ إلی درجۀ یمکن أنّ یقال ان الرّمز یشکلّ لحمۀ شعره
و سداه. جعل مَواسی الرّمزَ
فی خدمۀ الجهاد و المقاومۀ و قضیۀ فلسطین، و لذلک یمکن
أن نقول: من أبرز خصائص
شعره أنّه جمع بین أدب المقاومة والمضامين الصوفية، ويمكن أن نطلق عليه
« شاعر المقاومۀ الرمّزیۀ.
إنّه مما یسترعی
الانتباه أنه ابتکر أدبا یًتّصف بسمات الأدب الحماسی و الأدب الصوفی
فی الوقت نفسه، و لذا یجوز
لنا أن نسمی شعره بـ "أدب الحماسۀ و العرفان"
فی أحیان کٍثیرة.
.شعر فاروق مواسي
حافل بالرمّز، و من ثم فهناك التّرکیز علی مکانۀ الرّمز و دوره فی شعره.
االمکانۀ الأدبیۀ
التی یحظی بها الشاعر فاروق مواسی فی الأدب المعاصر تمُلی علینا
رضا كيانــــي -
إيران-
أستاذ مساعد جامعة رازي كرمانشاه
مرة أخرى:

ما
أجملَ تواضعك !
أواصلُ
رسالتي حول شعرك إن شاء الله . أريد من الله أن يوفقني
في مواصلة هذه المهمة .
يا
حافظ كتاب الله، ساعدني في مواصلة هذه الرسالة !
نديدم
خوشتر از شعر تو حافظ به قرآني كه در سينه داري
ترجمة:
(أقسمُ بالقرآن الذي في صدرك ، ما رأيتُ أجمل من شعرك يا حافظ (= يا
فاروق )
حافظ
: هو الشاعر الإيراني الكبير
- وهو مثلك
حافظ للقرآن .*
.........................................................................................................................................................................................................

...................................................................................................................................................................................
فاروق مواسي !
من يستأنف المتنبي
خارج اللفظ والمعنى والإيقاع ،
كمسيل دمٍ من شريانٍ مقطوع ؟؟
من يا صديقي ..
يطفئ الظلمات قليلا ؟؟ …
من يجعل الجميل أجمل ،
والقبيح أقبح ،
والحقيقة أكثر وضوحا ،
من يكتب النص الغائب ؟؟
الصديق د.فاروق مواسي..
بين الدال والمدلول شاعر مرهف يفك جديلة عصافيري في الضباب العماني والشتاء الشارقي
..
وتايكي تومئ بمباخرها للريح للثلج للمطر ..وربة
عمون تلملم البدء قمحا معشوقا هي هنالك في
أول الأرض وأواخره
حيث خيط الكلام وطين السماء ..
مآسيق ..!! إبداع لست أدري ..لكن الغمز باللمز ينبش في النبش ، وكل نبش بسر مغاير
يبوح ..
حيث كومة أسراري هو ما دخل فيه ليل .. عتمة .. غموض سمه ما شئت ..
يا أمير اللغة ففي الهموم ثمة مدخل لما يبرق في سكون الليل أو كما دخل فيه الليل
وما ضم.
وقد وسق الليل ، واتسق. وكل ما انضم: فقد اتسق. والطريق يأتسق.. المحكم والمحيط
الأعظم ..
إن ثملت من هذا الشراب يا صديقي الشاعر فقد انتشت أناتي ..
محبتي الفائقة من حافة الكون لحافته الأخرى ..

...............................................................................................................................................
الصديق
العزيز الشاعر الأديب أ.د فاروق المحترم!
"قرأت باهتمام "أقواس من سيرتي الذاتية"، فوجدت متعة في قراءته، كما وجدت فائدة في
أسلوب سرد ما هو سيرة ذاتية، وفي تبويب الكتاب وفق المواضيع، حيث يستطيع القارئ
الرجوع إليها . أعجبتني صراحتك في مواقف عديدة، فلك سيرة مشرّفة سياسية ودينية
واجتماعية، ولك لقاءات مع أدباء ومفكرين محليًا وخارج الوطن.
حقًا إنك إنسان كبير، ولك تاريخ حافل في حقل الأدب والتدريس. خيرًا فعلت وموفقًا
كنت!"
من رسالة د. سليم مخولي – كفر ياسيف في 27/10/2011
(انتقل المرحوم إلى جوار ربه في 7/11/2011)
..........................................................................................................................................................
.لك
مكانة خاصة أيها الصديق، وقد حفرت في ذاكرتي أشياء لن يمحوها الزمن
أمنياتي لك بالصحة والعافية والعطاء الدائم، ودام عليك شبابك الروحي الذي لن ينضب
بعون الله!
رئيس
دائرة اللغة العربية في جامعة جدارا/ الأردن
ب . فاروق مواسي، ايّتها الموسوعة الكشاجمية الشاسعة!
تذكرني بأيام طه حسين والعقاد وزكي مبارك!
بارك الله في عمر عطائك الوفير!
..........................................................................................................................................................
أستاذي الرائع فاروق ولك المودة
والتقدير
عجـز اللسان
وحارت الأقوال في نسج شكر أنت فيه مثال
قـد داعبت فكري مآثــر نــاقد فطغى على كلماتها الإجلال
أدعو الإلــه لــه بكل مليحـــة في عمــره مهما يطول مـآل
جدة 00966505711878
أنت
المواسي كم سطعت كمــاس
يا سيــد
الأقــــلام والقـــرطــــاس
أثبــــت أنــك في الــدراية
فـــــارس
ومــعــلـم
فــــذ ٌ لكــــــل النــــــــاس
أعطــيتنـي من فيــض فكـرك ضوءه
فغدوت أعدو حاملاً نبــــراسي
ولــقـد علــوتَ فأنــت بـيـرق أمـــة
رزئـــت
وعاشت في جحيم مــآسي
خــذني إليـــك مــنافحًا ومــؤازرا
لأدوس خصمي واثقًا بمراس
بقصائدي أرمي العــدو بــأسهمـي
لتــزيــل كيد الخائــن الدســاس
حسن
حوارنة في 26 آذار 2010
....................................................................................................................
من حيث يأتي الفرح
ويحط بالقلوب نقشه
تأتي سعادتنا بك يا د. فاروق
فتمارس على أفق النبض انجذاباته المتأصلة في أعماق
الروح
لتتخذك قوافي من عطر
في مدارات الانتماء ....يا قلمًا شجي الطيب
ورد وفيض ود

موقع أجيال الأدب
...................................................................................................................................................................................................
أجمل التبريكات لشخصك أولاً، ثم
لأسرتك العظيمة التي وقفت لجانبك في مسيرتك الأدبية الشعرية العريقة، ومؤلفاتك،
ودراساتك، وأبحاثك في العربية وأبوابها نثرًا وشعرًا، نقدًا، ونحوًا وصرفًا.
أستاذ عانق العلا في العلياء، وسما
إلى السماء، ودنا وتدلى، فحنا وصبا، وكان قاب قوسين أو أدنى من سدرة منتهى الشعر،
وغاص في البحر – في أحشائه الدر- ، فهل سألوا الغواص عن صدفاته، حيث طاف بالموج،
فتغنت به شواطئ ، وتعالت به أمواج لغة الضاد، فسبر العلم بحثًا وتأليفًا، وأمعن
وتمعن في شواردها ونوادرها.
أنت المعلم المعلم، بل أسطورة
تعليمية، وياقوتة أدبية، وزمردة شعرية.
أنت المربي الإنسان، في أبوتك
إنسانية، رجل رجل في شهامتك ورجولتك، يا صاحب الوجه البشوش، والابتسامة العريضة،
والقامة المنتصبة. في وجهك يسطع نور المحبة والإخاء، ومن عذب لسانك تعابير الذوق
والرفعة، هكذا أنت في مخيلتي، وهكذا عهدتك.
فإليك يا بروفيسور العلم والأدب يا
أبا السيد أسمى التبريكات الحارة، من عرين الأسود- دير الأسد إلى باقة الغربية مع
باقات الورد والحب والجمال، متمنيًا لك التقدم والنجاح في سبيل خدمة شعبنا ولغتنا،
وإثراء أجوائنا التعليمية بفيض
إبداعك.
ربيع 2011

.............................................................................................................................................................

الشاعر
والقاص والناقد والمحاضر الدكتور
فاروق
مواسي
من مواليد باقة الغربية، وهو يقيم فيها. إنه أديب شامل، بل هو موسوعة أدبية شاملة،
يكتب الشعر والقصة، وله من الأبحاث النقدية الكثير.
هو أبو السيد، واحد من الكتاب المجتهدين، فقلمه لا يعرف الراحة، لا يعرف المحطات،
إنما هو منطلق منذ بدأ، وحتى اليوم.
إن أجيالاً كثيرة من الطلاب قد تخرجوا
على يديه، سواء في الثانويات، أو دور المعلمين، أو الكليات الجامعية، وهو اليوم
يحتل كرسي اللغة العربية في أكاديمية القاسمي في مدينته، كما يزود الصحف الأدبية
بمقالاته النقدية وإبداعاته الشعرية والقصصية، وهو عضو بارز ومقرر في " مجمع اللغة
العربية"، كما أنه عضو في أكثر من رابطة أدبية وهيئات تحرير مجلات أدبية كثيرة.
وأبو السيد إنسان ودود محب للجميع،
يشارك محبيه برغم مشاغله الكثيرة في كافة المناسبات الاجتماعية، فهو لا يتأخر عن
تلبية دعوات أصدقائه وزملائه ومعارفه إلى أفراحهم، ولا يتخلى عنهم في أزماتهم
وأتراحهم.
بورك فيك أبا السيد، وبورك في قرينتك
المربية العظيمة أم السيد، وبورك لكما في الأسرة الكريمة جميعًا.
مصطفى
مرار : من كتاب : أوراق
الحلواني ، دار المشرق ، شفا عمرو – 2010، ص 632.
......................................................................................................................................................
موقعك بحر
أشكرك جزيل الشكر
لن أتصفحه بل سأغوص فيه.
-
شاعر - بون
................................................................................................................................................

الأستاذ المتخصص الذي يضبط إيقاع اللغة بنبضات
الفؤاد، ويرسم ملامحها حسب أوزان المحبة. يعتبرها مرآة الروح، وفيها يشاهد الحضارة،
والأفق والنضارة.
دمت نبراسًا يضيء لنا الطريق، و ليكون لنا
الكتاب خير رفيق، وينبعث من تراثنا رحيقًا للثقافة والنور".
.............................................................................................................................................

..........................................................................................................................
راجعت
كتابك القيم " من أحشاء اللغة" و و جدت فبه آراء و نظريات قيمة ستفيدني، وسأفيد منه
إن شاء الله.
راجيا من الله سبحانه و تعالى أن يوفقك و
يوفق كل من يعني بلغة ديننا و ثقافتنا الإسلامية.
فرهاد دفسلار
..............................................................................................................

أشكرك أيها المبدع فاروق
مواسي
علمك يرفرف دائما على سارية إبداعك،
فنتعلم منه الكثير. ..
ومرة أخرى :فأنت
بقلمك الحر تحيى فينا بعض الموات في هذا الزمن الغريب.
..........................................................................................................................................................................................................
لا يسعني إلا أن أقف باحترام وبنفس تملؤها الغبطة أمام
إبداعاتكم وما فيها من معان سامية وراقية
لكم دائما كل المحبة والتقدير.
سوريا/حلب
..............................................................................................................................................................

المغربm.hajjaji08@menara/ma
الشاعر الجميل: الأستاذ
الدكتور: فاروق مواسي المحترم
، جميل
جدا تصوركم للكتابة والإبداع. ـ الكاتب/الشاعر كالشجرة، لا يمكن إلا أن
يعطي ثمارًا
وعليه ففواكهكم الأدبية شهية، طازجة يلتــذ بها
عشاق كتاباتكم . وكم يصدق قولك - الكتابة ليست ترفًا، بل هي تعب
ومعاناة!
! دام
لكم عنفوان الإبداع وشساعة العطاء
وحفظكم
الله لفلسطين الحبيبة!
....................................................................................................................................

تحية طيبة
.....موقع حافل بالمادة العلمية الرصينة والإبداع الماتع... وسيرة ذاتية
تكشف عن عالِم فذ ....بوركت جهودك ومزيدًا من التألق في حياتك العلمية
والعملية.
almshhad.net/index.php
al-msh-had@hotmail.com
.........................................................................................................................

حرفيش/تعليق
في موقع الجبهة يوم 23/7/2012
البروفسور المقدام: فاروق مواسي!
دمتَ لنا يا مُذلّل العقبات والصّعاب في مساهماتك الرّائدة،
نحن لسنا بحاجة لمجمع للغة العربيّة ما دام الفاروق موجودا!
دمتَ لنا ذخراً وكنزاً ومصدراً عريقاً.
.............................................................................................................................................................................................................................................

ثمة ضرورة للاعتراف للدكتور
فاروق مواسي من خلال هذه السيرة ( أقواس ...) ومن مجمل مشروعه الأدبي بأنه
مثقف جاد، محب ، بمعنى أنه لا يبخل بالشهادة الطيبة على من يرى أنه يستحقها
. إلا أنه الصفة الأهم في رأيي أنه قلق ، والقلق هو المحرك للإبداع الذي لا
يعرف الاستقرار ، بل ينشد البحث حتى اللحظة الأخيرة – عن المعرفة والحقيقة
........ويبقى في النهاية أن كتاب " أقواس من سيرتي الذاتية " للشاعر
د.فاروق مواسي كتاب ممتع ، شائق ، مليء بالفائدة ، ويشع بذكاء القلب على ما
تعتوره من نقاط تحتاج إلى مراجعة ، وهذا شأن الأعمال الجادة منذ أن كان
الأدب .
|
ما دمنا في حضن أمّنا اللغة فلا بأس أن نطلّ على ما يكابده البروفيسور فاروق مواسي بمدوّناته الفاروقية، فهو يحاول،
منذ زمن، أن يخرج الماء من الصخر، وأن يوقف ما يتنامى من تصحّر لغوي وهجرة الطير من أرض اليباس...
(من مقالة نشرت في المواقع)
ليس صدفة أنّني أناديك بالمعلم. أقصد ذلك وأسمو به .
مع خالص مودّتي واحترامي -
جواد بولس- كفر ياسيف
............................................................................................................................................................................
17/01/201