..............................................................................................................
.......................................................................................................................
................................................................................................................................................................................................
فاروق مواسي !
من يستأنف المتنبي
خارج اللفظ والمعنى والإيقاع ،
كمسيل دمٍ من شريانٍ مقطوع ؟؟
من يا صديقي ..
يطفئ الظلمات قليلا ؟؟ …
من يجعل الجميل أجمل ،
والقبيح أقبح ،
والحقيقة أكثر وضوحا ،
من يكتب النص الغائب ؟؟
الصديق د.فاروق مواسي..
بين الدال والمدلول شاعر مرهف يفك جديلة عصافيري في الضباب العماني والشتاء الشارقي
..
وتايكي تومئ بمباخرها للريح للثلج للمطر ..وربة
عمون تلملم البدء قمحا معشوقا هي هنالك في
أول الأرض وأواخره
حيث خيط الكلام وطين السماء ..
مآسيق ..!! إبداع لست أدري ..لكن الغمز باللمز ينبش في النبش ، وكل نبش بسر مغاير
يبوح ..
حيث كومة أسراري هو ما دخل فيه ليل .. عتمة .. غموض سمه ما شئت ..
يا أمير اللغة ففي الهموم ثمة مدخل لما يبرق في سكون الليل أو كما دخل فيه الليل
وما ضم.
وقد وسق الليل ، واتسق. وكل ما انضم: فقد اتسق. والطريق يأتسق.. المحكم والمحيط
الأعظم ..
إن ثملت من هذا الشراب يا صديقي الشاعر فقد انتشت أناتي ..
محبتي الفائقة من حافة الكون لحافته الأخرى ..

...............................................................................................................................................
الصديق
العزيز الشاعر الأديب أ.د فاروق المحترم!
"قرأت باهتمام "أقواس من سيرتي الذاتية"، فوجدت متعة في قراءته، كما وجدت فائدة في
أسلوب سرد ما هو سيرة ذاتية، وفي تبويب الكتاب وفق المواضيع، حيث يستطيع القارئ
الرجوع إليها . أعجبتني صراحتك في مواقف عديدة، فلك سيرة مشرّفة سياسية ودينية
واجتماعية، ولك لقاءات مع أدباء ومفكرين محليًا وخارج الوطن.
حقًا إنك إنسان كبير، ولك تاريخ حافل في حقل الأدب والتدريس. خيرًا فعلت وموفقًا
كنت!"
من رسالة د. سليم مخولي – كفر ياسيف في 27/10/2011
(انتقل المرحوم إلى جوار ربه في 7/11/2011)
..........................................................................................................................................................
.لك
مكانة خاصة أيها الصديق، وقد حفرت في ذاكرتي أشياء لن يمحوها الزمن
أمنياتي لك بالصحة والعافية والعطاء الدائم، ودام عليك شبابك الروحي الذي لن ينضب
بعون الله!
رئيس
دائرة اللغة العربية في جامعة جدارا/ الأردن
ب . فاروق مواسي، ايّتها الموسوعة الكشاجمية الشاسعة!
تذكرني بأيام طه حسين والعقاد وزكي مبارك!
بارك الله في عمر عطائك الوفير!
..........................................................................................................................................................
أستاذي الرائع فاروق ولك المودة
والتقدير
عجـز اللسان
وحارت الأقوال في نسج شكر أنت فيه مثال
قـد داعبت فكري مآثــر نــاقد فطغى على كلماتها الإجلال
أدعو الإلــه لــه بكل مليحـــة في عمــره مهما يطول مـآل
جدة 00966505711878
أنت
المواسي كم سطعت كمــاس
يا سيــد
الأقــــلام والقـــرطــــاس
أثبــــت أنــك في الــدراية
فـــــارس
ومــعــلـم
فــــذ ٌ لكــــــل النــــــــاس
أعطــيتنـي من فيــض فكـرك ضوءه
فغدوت أعدو حاملاً نبــــراسي
ولــقـد علــوتَ فأنــت بـيـرق أمـــة
رزئـــت
وعاشت في جحيم مــآسي
خــذني إليـــك مــنافحًا ومــؤازرا
لأدوس خصمي واثقًا بمراس
بقصائدي أرمي العــدو بــأسهمـي
لتــزيــل كيد الخائــن الدســاس
حسن
حوارنة في 26 آذار 2010
....................................................................................................................
من حيث يأتي الفرح
ويحط بالقلوب نقشه
تأتي سعادتنا بك يا د. فاروق
فتمارس على أفق النبض انجذاباته المتأصلة في أعماق
الروح
لتتخذك قوافي من عطر
في مدارات الانتماء ....يا قلمًا شجي الطيب
ورد وفيض ود

موقع أجيال الأدب
...................................................................................................................................................................................................
أجمل التبريكات لشخصك أولاً، ثم
لأسرتك العظيمة التي وقفت لجانبك في مسيرتك الأدبية الشعرية العريقة، ومؤلفاتك،
ودراساتك، وأبحاثك في العربية وأبوابها نثرًا وشعرًا، نقدًا، ونحوًا وصرفًا.
أستاذ عانق العلا في العلياء، وسما
إلى السماء، ودنا وتدلى، فحنا وصبا، وكان قاب قوسين أو أدنى من سدرة منتهى الشعر،
وغاص في البحر – في أحشائه الدر- ، فهل سألوا الغواص عن صدفاته، حيث طاف بالموج،
فتغنت به شواطئ ، وتعالت به أمواج لغة الضاد، فسبر العلم بحثًا وتأليفًا، وأمعن
وتمعن في شواردها ونوادرها.
أنت المعلم المعلم، بل أسطورة
تعليمية، وياقوتة أدبية، وزمردة شعرية.
أنت المربي الإنسان، في أبوتك
إنسانية، رجل رجل في شهامتك ورجولتك، يا صاحب الوجه البشوش، والابتسامة العريضة،
والقامة المنتصبة. في وجهك يسطع نور المحبة والإخاء، ومن عذب لسانك تعابير الذوق
والرفعة، هكذا أنت في مخيلتي، وهكذا عهدتك.
فإليك يا بروفيسور العلم والأدب يا
أبا السيد أسمى التبريكات الحارة، من عرين الأسود- دير الأسد إلى باقة الغربية مع
باقات الورد والحب والجمال، متمنيًا لك التقدم والنجاح في سبيل خدمة شعبنا ولغتنا،
وإثراء أجوائنا التعليمية بفيض
إبداعك.
ربيع 2011

.............................................................................................................................................................

الشاعر
والقاص والناقد والمحاضر الدكتور
فاروق
مواسي
من مواليد باقة الغربية، وهو يقيم فيها. إنه أديب شامل، بل هو موسوعة أدبية شاملة،
يكتب الشعر والقصة، وله من الأبحاث النقدية الكثير.
هو أبو السيد، واحد من الكتاب المجتهدين، فقلمه لا يعرف الراحة، لا يعرف المحطات،
إنما هو منطلق منذ بدأ، وحتى اليوم.
إن أجيالاً كثيرة من الطلاب قد تخرجوا
على يديه، سواء في الثانويات، أو دور المعلمين، أو الكليات الجامعية، وهو اليوم
يحتل كرسي اللغة العربية في أكاديمية القاسمي في مدينته، كما يزود الصحف الأدبية
بمقالاته النقدية وإبداعاته الشعرية والقصصية، وهو عضو بارز ومقرر في " مجمع اللغة
العربية"، كما أنه عضو في أكثر من رابطة أدبية وهيئات تحرير مجلات أدبية كثيرة.
وأبو السيد إنسان ودود محب للجميع،
يشارك محبيه برغم مشاغله الكثيرة في كافة المناسبات الاجتماعية، فهو لا يتأخر عن
تلبية دعوات أصدقائه وزملائه ومعارفه إلى أفراحهم، ولا يتخلى عنهم في أزماتهم
وأتراحهم.
بورك فيك أبا السيد، وبورك في قرينتك
المربية العظيمة أم السيد، وبورك لكما في الأسرة الكريمة جميعًا.
مصطفى
مرار : من كتاب : أوراق
الحلواني ، دار المشرق ، شفا عمرو – 2010، ص 632.
......................................................................................................................................................
موقعك بحر
أشكرك جزيل الشكر
لن أتصفحه بل سأغوص فيه.
-
شاعر - بون
................................................................................................................................................

الأستاذ المتخصص الذي يضبط إيقاع اللغة بنبضات
الفؤاد، ويرسم ملامحها حسب أوزان المحبة. يعتبرها مرآة الروح، وفيها يشاهد الحضارة،
والأفق والنضارة.
دمت نبراسًا يضيء لنا الطريق، و ليكون لنا
الكتاب خير رفيق، وينبعث من تراثنا رحيقًا للثقافة والنور".
.............................................................................................................................................

..........................................................................................................................
راجعت
كتابك القيم " من أحشاء اللغة" و و جدت فبه آراء و نظريات قيمة ستفيدني، وسأفيد منه
إن شاء الله.
راجيا من الله سبحانه و تعالى أن يوفقك و
يوفق كل من يعني بلغة ديننا و ثقافتنا الإسلامية.
فرهاد دفسلار
..............................................................................................................

أشكرك أيها المبدع فاروق
مواسي
17/01/201